.

في المكتبات جديد الشاعر حسين القاصد"القصيدة الإعلامية في الشعر العراقي الحديث" و النقد الثقافي ريادة وتنظير وتطبيق- العراق رائدا

.....

للحصول على اصدارات حسين القاصد ...جميع اصداراته في مكتبة الحنش  و  مكتبة  القاموسي في مكتبة المتنبي

الخميس، 5 فبراير 2009



علـى ضـفـاف امــرأة

احتاج أنثى لا تخون.. أخونها
وتصيبني وقت اليقين ظنونها
احتاجها قلقا فقد نام الهدوء
على فمي
فمتى تمر عيونها
ومتى اقبّلها سرابا ثم بعد
لقائنا قد تختفي
فأكونها
وألمُّ منها ما تبعثر في دمي
وأطير حزنا تشتهيه غصونها
من لي بها؟
كل العرفت يخنّني
فمتى ترد الى النساء ديونها
احتاجها..
ويدي تشير لغيرها
لأرى بعيني ما جناه جنونها
أبدو لها
والى جوار حقيقتي
أخرى أغازلها بها
فأصونها
هي لذة الثأر المحنط في فمي
حتى أعذبها..
أنا مفتونها
19/5/2007

الاثنين، 2 فبراير 2009

ليلة مع قصيدة صائمة






لـيـلة مـع قصيدة صائـمـة

باشرتـُها

فتهاطلت اغصانها
والى فمي ولـّى بها ايمانها

صلـّت على مطري

فأيقظت الذي منها تنفسَ وابتدى بركانها
في اول الازرار

كان قميصها خجـِلا وبعدُ ...

تكاثرت الوانها

قالت :

الى الافطار

قلت لصومها :

دعها سيشهد عيدَنا رمضانها

فلها هلالان استفاقا

عندما أومت لبوصلتى ندىً شطآنها

فنزلتُ من اعلى العذوبةِ

للذي لبناتِ شدةِ لهفتي اوطانها

تلان قطنيان ،

وادٍ ..

ربما لايبغيان

وها انا لقيانها

ترجمتها لفمي

فكانت جملة ً اشهى ...

أ أ شرحُها ؟

انا هذيانها

رتلت روحي في سفوح بياضها

لم اختتم ..

اذ لم يزل قرآنها
خصرٌ

وقافية

ٌ وصدرٌ شامخ ٌ

يرنو له عجزٌ ... وهم اوزانها

من اي أبحرها سأبدأ

ان مطلعها يناديني

فما عنوانها

اواااااااااه

حين تموجتْ كقصيدةٍ انثى

وكلُّ نصوصنا صبيانها

يامدفع الافطار لاتعجلْ بنا
حتى اُثابَ فغايتاي جنانها
أطل ِ الصيام الى السحور

فلم ازل متضرعا

وعلى فمي رمانها

والليل رحلتنا معا ...

فرشَ السريرُ جليدَهُ

ليذيبه غليانها

انا شاعرٌ جدا

لاني اذ امارس نصَّها

يبدو عليّ بيانها
وبديعها

وجناسها

وفصاحة الشطرين

اذ حملتـْهما الحانها

سانام فيها
ثم يوقظني لها

طعمٌ يهيؤني اليه كيانها

دمعُ السريرِ

ومقلتاي

واخرُالمعنى هنا يلهو بنا انسانها

من قمةِ الثلج ِ اللهيبِ

تدحرجت روحي

فذابت حيث ُ ...

حيثُ ...

حنانها

في دفتيها لذتاي

ولم اجدعدلا ً

سوى ماقالها ميزانها

تمشي ....

فتركل ضفتين

فيرتمي

من دهشة

في الضفتين مكانها

لكنها

تبدو كأنثى الماء حين ألمُّها مني

فتغسلني بها احضانها

16/09/2008

الثلاثاء، 27 يناير 2009




متحدثـا عن ولـده الجواهري


الـقـاصد :


انــا لا أشبه الشاعـر حسين الـقـاصـد

حاوره ـ علي دنيف حسن
بتاريخ : الأحد 25-01-2009 03:51 صباحا

http://www.ijs.net78.net/news.php?action=view&id=10

الثلاثاء، 20 يناير 2009

حسين القاصد

حسين الـقـاصـد

http://arabsh.com/2rekx1dxea9f.html

الخميس، 8 يناير 2009

قصائد مسموعة وبالفديو لشاعرنا حسين القاصد


 





الاحتفاء بالمجموعة الشعرية الثالثة للشاعر حسين القاصد

قصيدة انا لا اريد العيد








الاثنين، 5 يناير 2009







لا إلى أيــن



(بعد ثلاث عباءات وجدتني فجأة)




الى جزر اللااين طارت بنا الضفة
بدمع ٍ تراثىّ به العين مترفة
غريبان ..لم ننبت على الريح راية
ولم نعشق التنكير فالتيه معرفة
طوينا حضارات البكاء وما لنا
سوى ضحكة العينين اودمعة الشفة
حريقان ..لم نلهب ولم ننطفىء؛ولم
نُهيأ لغير النار والنار مسرفة
تحركنا الأصنام والرفض واقف
على فمنا يرعى الوعود المجففة
أمن غفوة للوقت جئنا بما بنا
إلى الحلم المخنوق والغربة الصفة
امن قلم الأمطار جئنا قصيدة
ضبابية والحبر نجوى محرفة
احبك يا لون الحقيقة يا التي
بها امرأة كلٌ عداها مزيفة
مضت أشهر لم يشرح الغيم نصنا
وأطروحة اللاحل تنثال مؤسفة
فمن أتقن التبذير فينا ورشنا
خضارا تصير الأرض فأسا لتتلفه
غريبان ..يا أنثى التنفس ها أنا
تقربت من وجهي كثيرا لاعرفه
فمذ كنت موجودا على قيدها جسي
أثور مع الإحساس حتى اكثفه
أنا قارب خلف المياه مؤجل
ولي مقلة روحية القصد مرهفة
أدثر شطآني بضيق مساحتي
لكي لا تُرى للماء ساق مكشفة
وما جف فيَّ الريف يا كوخ هدأتي
وما زلت كالتنور حزنا وارغفة
وحين تعرى البوح في حضرة الندى
وجدتك يامن - كم احبك - معطفه
غريبان..يا زيتونة الضوء... هكذا
وهبنا أسانا بسمة كي نفلسفه
سيرقبنا العشاق حد انبعاثنا
على اسطر بيضاء من دون اغلفة
كبرنا كثيرا ؛انجب الليل ثلجنا
وفانوسنا طفل ودنياه مقرفة
قطعنا احتراقاتٍ ولم يجهز المدى
لنا و النداءات المريضة مشرفة
لذا فاسمحي لي يا تراتيل حسرتي
لاقتص من جرحي العتيق وانزفه
محنطة ٌ روحي بجسم يقودني
إلى اللاأنا حتى انشطرتُ لاوقفه
أنا رغوة في الصخر والماء يابس
أبلله بالجمر حتى أنشفه
هديلي غريب الطعم ؛ان ذاق بحتي
غريب أكن فوحا على الخد ؛زخرفة
وأنت مواويل من النوم سهرت
نعاسي ففز الصحو ؛من كان أسعفه
فلا تطبخي التذكار والفرح نيئ
أخاف من الذكرى تمر لتجرفه
وصدي رصاص اللوم عني ..بقيتي
عيون رأت فيك العذابات منصفة
ورقي يكن عمري نذورا إلى فم
دلاءا لنهر السلسبيل لأغرفه
ضعيني جوار الخد قرطا لربما
يساومني عن كل عمري لأرشفه
سأركن خيلي في ضفاف جديلة
وأغزو عناقيد المذاق لأقطفه
على غربتي شكرا أميرة حيرتي
إلى جزر اللااين طارت بنا الضفة






10/12/2008


فانوس السماء

يبس الزمان وانت ماءُ والماء غربته انتماءُ

رتلتَ نزفك قائلا مالم يقله الانبياءُ
الدين بئر الله لكنْ مقلتاك هي الدلاءُ
وعرفتَ دربك فالطريق الى العراق هو السماءُ
وطنٌ تمخض قرب نخلتهِ فكانت كربلاءُ
يدرون انت دعاؤهم ... مامِتَّ مات لهم دعاءُ
إمطر سماءك بالدماء فوصلُ غايتك الدماءُ
إمطر سماءك من بنيك فإن نزفك كبرياءُ
أقدامك الاعداءُ .. رأسُك فوقهم مهما اساءوا
وأمرتَ حتى قاتليك ليحملوك كما تشاء
لاتلتفت قد يغضب العباس والصبرُ ابتلاء
عباس قنطرة القيامةِ حين ينكسر الرجاء
لاصبح بعدك انت فانوس السماء وهم مساءُ
شمرٌ بلا شين ٍ مذاقُ حياتنا ميمٌ وراء

عمن تفتش مقلتاك وانت للارض اشتهاءُ

الرمح يرجفُ ليس ذنب الرمح فالرمح ادعاءُ
لن يقتلوك فهم فناء سيموت ان مِتّ البقاء
سيئنُّ قلبُ النهر يدمي ضفتيه ولاعزاءُ

رأسٌ على طول الفرات دمٌ صديق ام رداءُ
طـُفْ بالعراق على الرماح فانت بَدءٌ وانتهاء
ياثقلَ ربِ الكون ياطعمَ النبوةِ ... يانداء
ياجحفلَ القرآن ياسرّ الحياة وياهواء
فلسفْ بقاءك دمعة ً تنساب لو عزّ البكاء
وطنٌ نزيفـُك لم يزل ومواطنوك الابرياء
يادينُ يا(الله اكبر) يايقيـــــــــنُ وياولاءُ

يحمرُّ خدُ الافق قل لي انت جرحٌ ام فضاء
ياكربلاء ومن سواك اذا انادي كربلاء

30/12/2008