.

في المكتبات جديد الشاعر حسين القاصد"القصيدة الإعلامية في الشعر العراقي الحديث" و النقد الثقافي ريادة وتنظير وتطبيق- العراق رائدا

.....

للحصول على اصدارات حسين القاصد ...جميع اصداراته في مكتبة الحنش  و  مكتبة  القاموسي في مكتبة المتنبي

السبت، 21 مارس 2009

للصوت وجه يرى

من ديـوانـه( حديـقـة الاجــوبـــة)
للصوت وجه يرى


كان الظلام وأنت شمع
ها أنت غبت وحل دمع
ها أنت فوق الغيم تمطر صرختي والغيث رجع
كيف امتطيت الصبح ثم تركت لي ليلا يشع
ومضيت تزرع محنتي
لليل والآلام ربع
وتغيثني بالذكريات وهن ضر فيه نفع
وتمس قلبي بالنسيم كإنما ذكراك ضلع
أو إن قلبي عائم
فوق السماء... وهن سبع
في أيهن وأنت نبت منه هذا الضوء طلع
بل أنت نخل سعفه
شمس وحزن فيك جذع
وتشير كفك للشموس فيأفلن وأنت لمع
وتصير صوتا كالعيون به أراك فأنت سمع
فاحبس لهاثك قد أتيت وكل هذا الليل منع
يا من هواه ثورتي الكبرى وهذا البعد قمع
يا آخذا مني يدي الفارغات فكيف أدعو
ظل انتظاري نخلة

لألاءة والصمت وقع
وأنا قطيع من شرود هائم والحس نقع
يا هادئا مثل الدماء إذا ظمئن وهن نبع
يا مستبد البعد.. بعدك في دمي المذبوح زرع
سأبل وجهي من ندى ذكراك طينا فيه صدع
يبس الفراغ على يدي

والصبر (مسكين يدع)
huseinalqased@yahoo.com

الاثنين، 16 مارس 2009

عندما يكذب الخبز


الى / العراقي حسين سرمك حسن



يُلهيك( قد لاتستطيع) فتتعب ُ
ويفوحُ من عبق ِ احتراقك مطلبُ
وتعود حتى لاتعودَ لكي ترى
مازال في التنور خبز ٌ يكذبُ
وتغيبُ حتى لاتغيبَ فانت في
قلق الحضور كموعدٍ يُترقبُ

مازالت الكلماتُ انثى تستحي
عندَ اللقاءِ بأحرف ٍ تتأهب
تبكي منصتـُنا عليك قد استبيحَ عفافـُها والطارئون تحزبوا
مازال وجهك دمعة َ الباقين بل
مازال ظلك في غيابك يُنجب
طفلا يلعثمه النقاء فينتفي
فيه البكاء وانت ذكرى تنحب
ذكراك طفلٌ يفضح الاشياء ان
لاقتـْهُ يكسرُ مايشاءُ ويلعب
ياشهوة َ الاقدارِ حينَ تنزُ ضوضاءا فيلبسُها اللقاءُ المتعب
الوقتُ مسبحة ٌ بكف ٍ ادمنت
دورانَ ليل ٍ فاشل ٍ لاينضبُ
هاذاك انت تمرُ من بين التأني ، تستريحُ،ولاتخافُ و تكتبُ
الخوفُ كاللبلابِ يُزرع في البيوت ويشنقُ الشباكَ اذ يتوثب ُ
ألخوفُ اقلامٌ تسطرنا سوادا في البياض ِ وذاتَ فتوى نـُشطـَبُ
الشعرُ اصبحَ معدنيا والرصاصُ مناجلُ الفقهاءِ حتى يكسبوا
افكلما أنّ الرصيفُ تساقط َ الشعراء من فوق ِ الخيال ِ ليصلبوا
اوكلما قِطعُ القماش ِ تلونت
فوقَ الرؤوس بكى الفضاء الارحب
للحبِ امٌ عانسٌ ثكلـــى بـــــه
وأبٌ قليل ٌ وانتظارٌ اعزبُ
غاص التبعثر في العيون واُغمضت
شمسان والطرقات خصمٌ يهرب
لاشيء يشبه ان اراك ولا كلام سوى سواك هنا به اتغرب
(الله بالخيرالجميلة) هل ترددها هناك ومن بصوتك يطربُ
والان عذرا يا (اغاتي) كلهم
علموا بصدقك لايطال فكـذ ّبوا
سامح عراقك كلـُهم اكلوه وانتبهوا بان الطعمَ موتٌ طيبُ
هاانت تسلكه فراتا كل من
سلكوه نحو الشام لم يُستصحبوا

لاتكترث للبعد لا... عذب ٌبقاؤك هاهنا لكن نجاتك اعذب ُ
huseinalqased@yahoo.com

الخميس، 5 مارس 2009

فوز


مــن ديوانــه(حديـقـة الاجـوبــة)

فــــوز






أتيت أركض لاهثا

وكل همي أنني

الأول أصير

فانقلب الترتيب في زماننا

ليبدأ العدُّ من الأخير

وها أنا أمامكم

الفائز الأول بالأخير

صوت شعري


قصيد ة صوت شعري مــن ديــوان حديـقـة الاجوبـة




لي صوت شعر تمادى أين أنشره


فكرت بالشمس قيل الشمس تهدره
ذهبت للنجم قام النجم معتذراً


ورحت أسخر مني كيف أعذره؟!
وجئت لليل أبكي في عباءته


ألمُّ صبحي عليه ثم أنثره
خبأته في تراب البيت من قلقي


أهفو ويلمع في اللبلاب أخضره
من لي بغيم ترابي كيف أمسكه


لو سار نحو الغمام البكر يمطره
أرى به أكبر الأشياء أصغرها


ما زلت أصغر عنه حين أكبره
ينمو وتفاحة التصفيق ترفعه


إلى المذاق ويسمو حين تشطره
في حس كل فتاة يختبي قلقاً


وفي جيوب مضاع تاه أخطره
هو الغلام الذي ما خان سيده


على المياه ولم يختل جوهره
مالي مع الفأس شيء، كان منجله


صبري وكنت أصلي حين أصبره
وكم لعبنا على الأوراق في سهر


أغفو وأترك ليلي حيث يسهره
يمارس الليل في صبحي فأفعله


ويخرج الصبح من كيسي فأشكره
ينام فوق شحوبي حين أفرشه


له فتغسل وجه النوم أنهره
يشمني، ينتمي، يبكي، أجامله


بوردة الدمع إن الدمع أكثره
وكم مضينا حفاة الوجه يبلعنا


صمت الرصيف الذي كالوعد منظره
زوجته أمنيات البوح، قلت لـه


أنجب فاضرب حتى نام مصدره
وما ارتوينا فكم نهر بأعيننا


يجري، يجف، نرائي ثم نعصره
أحبتي ليس لي بل هم أحبته


يرمي القشور وينسى من يقشره
كم زائف قبل الأضواء في شفتي


وكم وقفت على أعمى أعبّره

هم يعبرون وأبقى صبر قنطرة


ترنو لكل صديق حين تذكره
وهم أضابير ملح كنت تسألني


عنهم وأنكر من ها أنت تنكره
تهزهم قبلة المعنى إذا اشتعلت


على شفاه بريق أنت عنصره
ويركضون لعاب الزيف يقذفهم


بجدول لم تكن تنوي فتحفره
يا هاجساً سُكَّرِيّ الضوء ألمسه


ولم يزل في فم الديدان سكره
ما زلت تقضم عطر الغيم منتشياً


من انتظاراتك اللائي تبعثره

الثلاثاء، 24 فبراير 2009

الف ليلة وليلتان








الف لــيـلة وليلـتـان
الأربعاء 07 فبراير 2007



ولـم يـأت يـا شـهـرزاد الـصـبـاح ونـام مـع الامـنـيـات ارتـيــاح
يــغــربـلــنـا هــمــنا الـمـســتفـيـق وكل الـهــمــوم ليــال مـــلاح
خــرجــنـا الـى الـلـيـل لانـسـتـطـيـع نـلـم الـنـعاس.. تفز الجراح
صــحـونا بـنـا جـثـة ٌ ؛ اغـنـيـات وحـزن لـذيـذ الـمـخاض مباح
ونملٌ يداعب خد الاطار لـصـورتـهـم قـبـل ان .. فاســتــراحــوا
اكانت حكايا ؟ فكيف الصغار؟ وكيف الاراجيح نـامـت فـطـاحــوا
لرأيين ساروا.. غدا يرجـعون بــوهــم لان الــحــيــاة اقــتــراح
جديدون يا سـنـدباد الرصـاص جــديـدون اغــواهــم الانـزيـــاح
بساط من النار كان السبيل لهم حين غنوا .. لهم حين ناحـــوا
تصاويرهم لم تمت .. والـجـدار سعـيد يـرافـقــهـم ايــن راحــوا
الـى كـرة الـوهـم هـل يـلـعـبـون وكـل الامـانـي لـديـهـم مـــزاح
صـغـارٌ علـى الخـبـز لايـكـبـرون بـريـئون أين الرغيف السماح
بـهـم يـغـرس الـغـيـم جـذر الـمـيـاه وهم يمطرون فتنمو الرماح
زجـاج مـنـاهـم اذا الـذكــريـات فـصـول فـان الـضـبـاب افـتـتاح
ولم يحفظوا غير نص البكاء ولم يأتهم – شهرزاد – الصباح
تـبـيـض الـصـحـارى وهم ينظرون وتفقس خيلا فيسمو الجماح
مـضـوا يقطفـون زهـور الـدخان ولم يشهقوا غير خوف ففاحوا
هـمُ آخـر الـطـعـم الياسمين على الـنـحل حـطـوا فـطـار الـلـقـاح
فـمـا يـكـتـبـون وثـلـج الـكلام يـذوب فـيـمـحـو سـنـاه اجـتـيـــاح
و حـيـث تـسـاقـط ريـش الـضـيـاء نـمـا لازدهـار الـظـلام نـبـاح




huseinalqased@yahoo.com

السبت، 21 فبراير 2009

امرأة صالحة للتنفس












هكذا
أفقت على شعور التسامي
ربما طرت او سقطت
الخدوش والكدمات الموجودة
في عاطفتي تؤيد أني
كنت معك
التحقيق الذي أجراه معي السهر
له أدلته
باني متهم بأكثر من امرأةٍ إحباط
إذن لست أنت
ربما تكون أدلة لنساء
عفواً جرائم سابقة
لكنك المرأة البراءة
لاني تعمدت ترك الشبابيك مفتوحة
لكي تمري
عندما ينطفئ الجميع
ويتوهج بكائي
لا تقطفي ريش الدموع
فلن تطير وأنت خدُّ
لم انتصر الا بدمعي
فالبكاء الحر مجدُ
بي يوسفٌ لكنما..
وجعي قميص لا يقدُّ
لكي ادبلج كل هذا الدبيب الجامح
في فمي احتاج إمضاءة الشفتين
لكي أدون اعترافات النشوة
مازلنا وحدنا
الشبابيك تثاءبت حد الإنغلاق
لكن الإغنية التي سمعناها للمرة الالف
هذه الليلة مازالت جديدة
اسمعي هذا المقطع
لم يكن موجوداً في بداية الجلسة
دعيني استنشقك الان
كيف لم يعرفك التنفس من قبل
ربما حاجة التمييز
هي التي دعتني لاستنشاق الهواء الخالي منك
الان أودك خالية من الهواء
أو من غبار الأضابير
المتضمنة أوليات الادعاءات المغرضة
بان المرأة لا تصلح للتنفس
دعيني... قبل ان يشرق الصمت
نام الحوار، تثاءبت.. نظراتها والسرُّ وغدُ
الانني لم أمتلكه
شعَّ في عينيك قصدُ
انا لم أذق طعم الانوثة
في سواك فكيف أشدو
ساءلت حين ترتبت فحواي.. قربك
كيف أبدو
وكيف شذاك تغلغل فاشتعلت الامي
بلون يشبه لون الذكرى
لا تنسحبي
الشرفة تغضب ان لم تلمس
من عينيك بريق اللذة
وعواء الريح
على نافذتي المحزونة حد الخوف
الريح ستغضب
الريح نزوةُ راقصات الليل حين الوصلُ صدُ
حتى القصيدة في فمي.. وهي الصلاةُ اللا تـُردُّ
كفرت ودرت شهدها.. مراً وبعض المرِّ شهدُ
بي غربتان، قصيدةٌ.. صدّيقةٌَّ تبكي ووعدُ
بي غربتان بيتي
وأمنيتي
فإلامَ انتمي
حتى هويتي مشتقة من (هو(
لا من )أنا(
فإذن الغربة وطن الأغلبية
لكن عندما أتنفسك
اعثر على وطني
بدمي





10/03/2008

زيـــارة الـى هـبـل




يا أيها الربُ الحضارة
في قريش وياغنيا ً بالتجارة
والبخور وساتراً كل العرايا
من بني خطأي وسهوي .. قد اتيت
لكي ارتق عورتي متخليا عن كل وعيي
إذ أدور
صِلني برب العالمين وقل له :
اني امرؤٌ أتقنت دروشتي
وبعتُ قصيدتي العصماء حتى اشتري خمراً واسكر
كي ازورك واقفا ً
وبريق صمتك حول خارطتي يدور
يا اعظم الاصنام في التاريخ
ياشيخ الرجولة والمروءة
سيدي .....
ذي زوجتي ...
جاءت مع الحناء تحرث ارض وجهك بالدعاء
لطفلةٍ ترجو ابتسامات الرغيف
لم يأتنا ... لم يبتسم
هبنا انتصاراً آخرا ً
ليعيش كل المشركين الطيبين الطاهرين!!!!
اني اتيتك ياهبل
متقربا بأبي لهب
ذاك الذي تبت يداه ولم يتبْ
اضبارتي في راحتيك ...
فانني حسنُ الشذوذ ومن أبٍ رجسٍ ومن أمٍ خطيئة
هذي معلقتي جوارك
لم اكن
مثل امريء القيس الذي ألهته موسيقى العروض
عن التشبث بالوسيلة
كي يزيل العار عن وجه القبيلة
سيدي ...
اني اكتفيت بأنني لا استطيع
فبعد ان بعتُ اللحاف وقِربة َ الماء الوحيدة
والوسادة والصغار
يراقبُ (الدوار) باب خريبتي ماذا ابيع؟
انا الذي فتشتُ في مستنقعات التيه عني
في بقاع الخوف
في النفس المطارد
لم اجدني
في الضياع الأم ... قل لي سيدي :
من ضاع واعتنق الضياع ديانة ً مذ الف جرح
هل يضيع؟
وهل يحاسَب عن اطالته التوسل
ربنا الطيني
ياصهر الحضارة
آسفٌ .... لو قد اطلت ُ
وها انا لملمتُ قافيتي ونمتُ

هذه القصيدة بتاريخ 23/2/1998 في ايام الحصار وهي من قصائد ديواني الثالث الذي سيصدر قريبا