.

في المكتبات جديد الشاعر حسين القاصد"القصيدة الإعلامية في الشعر العراقي الحديث" و النقد الثقافي ريادة وتنظير وتطبيق- العراق رائدا

.....

للحصول على اصدارات حسين القاصد ...جميع اصداراته في مكتبة الحنش  و  مكتبة  القاموسي في مكتبة المتنبي

الخميس، 26 مارس 2009

حديقة الأجوبة

من ديـــوانــه حـديـقـة الاجـوبــة


ظِلٌ وأعناب ووجهٌ سنبله

من أين أدخل والدروب مؤجله
والماء دمع غمامة كانت بقا


ئمة السحاب على الدعاء معطله
والليل مملكة النجوم توارثت


بيت احتضارات لشمس مهمله
والدرب ألسنة السؤال، مكيدة


في صبغة الآمال تبدو مذهله
وعلامة استفهام من سرقوا غدي


بنعاس أمسي واضطراب الأمثلة
والغصن أدرك حين شال جنازة


تشدو بأن الضوء يذبح بلبله
وأنا أتيت ونصف وجهي في يدي


أبتز أي مشابه كي أكمله
من أين يا ميم الذكور أدسني


سماً فتشربني الوعود المخجله
من أين أدخل رب تاء هزيمة


فتحت مخابئها لتبلع مرحله
وجهي بمفرده تقمص محنتي


متلوناً حيث المواجع سلسله
فأنا حقيبة تائه ألقى بها


متخلصاً بالتيه مما أثقله
أنا هاجس خطب المدينة ميتاً


فغدت به العذراء بنتاً أرمله
فانوس من طلع النهار فخانه


وأتى بفجر الليل كي يتوسله
من أين يا عطش المياه سيرتوي


نهر تغادره القراب مبلله
يا فوح أورقت الحقيقة لحظة


أنثى كوجه الأمنيات مُدلّله
كانت عصافير السكوت تحيطني


والظن يطلق زقزقات المهزلـه
وجلست منتظراً وصول غمامتي


في مرفأ الأمطار ابتكر الصله
أنا صهر آلامي وقمحة محنتي


وقصيدة بفم العناء مرتله
عمري غسيل دائمي، ماؤه


عصر البقاء على الشفاه وقبله

أمضي وأسئلتي شفاه مواجعي


وحديقتي الصحراء تورق مقفله
فاستل غصن أنثوي حيرتي


عيناه تلتفان حولي مقصله
وجه سماوي العذوبة قال لي

اذهب فإن الليل هيأ معولـه
huseinalqased@yahoo.com

السبت، 21 مارس 2009

أدمنت وجهك








أدمنت وجهك
شعر: حسين القاصد
إلى الذي تركني وحدي بقارعة القصيدة .. أبي.. عناد غزوان..
تحدث قليلاً..
بوقت التنفس كيف يموت الهواء النقي ؟
وها أنت رحت فماذا بقي ؟
وكيف سأبقى ؟
بلا أن أراك وان نلتقي..
تحدث... تحدث.. أعني عليك...
أعن اضطرابي لو لبست حدادا قد كنت في فقد البلاد بلادا
عامين صادقك الأنين وقد قبلت شروطه بالبعد ثم تمــادى
الموت يكفر كلما يغتال قرآنـا يبعثر في الظلام عبـــادا
والله لو مات الفرات عذرتـه وأقول قد مات الفرات عنادا
وحدي بقارعة القصيدة قد رميتني دمعة تستعجـــــل الأنشــادا
أدمنت وجهك أي وجه بعده مولاي يسحرني لكي اعتادا
سبحان موتك هل تموت وأنت تملأ وحشتي في غربتي أعيــــادا
أنا ما تبقى من شذاك إذا أفوح عليّ أن استصحـــب الحســـادا
وزع فؤادك للجميع لكي أرى أهلاً لأني قد عدمت فـؤادا
أ أعود منك لمـن أعود وأنــت أحلام تغــازلني لكـي انقــادا
مولاي من كل الحروب تسربت روحي لتتقن قربك الميـلادا
و ولدت أمرح بين يديك قصائدا والآن أسكب من يديك رمادا
هل صحت باسمي يا أبي أنا آسف مذ غبت عني ما شعرت أنادى
ماذا سيجري لو أتيت وقلت لي يا ابني لأمـلأها ندى و ودادا
أنا لم أقل للناس انك مت عد لي كي أقول مســافر قد عادا
huseinalqased@yahoo.com

للصوت وجه يرى

من ديـوانـه( حديـقـة الاجــوبـــة)
للصوت وجه يرى


كان الظلام وأنت شمع
ها أنت غبت وحل دمع
ها أنت فوق الغيم تمطر صرختي والغيث رجع
كيف امتطيت الصبح ثم تركت لي ليلا يشع
ومضيت تزرع محنتي
لليل والآلام ربع
وتغيثني بالذكريات وهن ضر فيه نفع
وتمس قلبي بالنسيم كإنما ذكراك ضلع
أو إن قلبي عائم
فوق السماء... وهن سبع
في أيهن وأنت نبت منه هذا الضوء طلع
بل أنت نخل سعفه
شمس وحزن فيك جذع
وتشير كفك للشموس فيأفلن وأنت لمع
وتصير صوتا كالعيون به أراك فأنت سمع
فاحبس لهاثك قد أتيت وكل هذا الليل منع
يا من هواه ثورتي الكبرى وهذا البعد قمع
يا آخذا مني يدي الفارغات فكيف أدعو
ظل انتظاري نخلة

لألاءة والصمت وقع
وأنا قطيع من شرود هائم والحس نقع
يا هادئا مثل الدماء إذا ظمئن وهن نبع
يا مستبد البعد.. بعدك في دمي المذبوح زرع
سأبل وجهي من ندى ذكراك طينا فيه صدع
يبس الفراغ على يدي

والصبر (مسكين يدع)
huseinalqased@yahoo.com

الاثنين، 16 مارس 2009

عندما يكذب الخبز


الى / العراقي حسين سرمك حسن



يُلهيك( قد لاتستطيع) فتتعب ُ
ويفوحُ من عبق ِ احتراقك مطلبُ
وتعود حتى لاتعودَ لكي ترى
مازال في التنور خبز ٌ يكذبُ
وتغيبُ حتى لاتغيبَ فانت في
قلق الحضور كموعدٍ يُترقبُ

مازالت الكلماتُ انثى تستحي
عندَ اللقاءِ بأحرف ٍ تتأهب
تبكي منصتـُنا عليك قد استبيحَ عفافـُها والطارئون تحزبوا
مازال وجهك دمعة َ الباقين بل
مازال ظلك في غيابك يُنجب
طفلا يلعثمه النقاء فينتفي
فيه البكاء وانت ذكرى تنحب
ذكراك طفلٌ يفضح الاشياء ان
لاقتـْهُ يكسرُ مايشاءُ ويلعب
ياشهوة َ الاقدارِ حينَ تنزُ ضوضاءا فيلبسُها اللقاءُ المتعب
الوقتُ مسبحة ٌ بكف ٍ ادمنت
دورانَ ليل ٍ فاشل ٍ لاينضبُ
هاذاك انت تمرُ من بين التأني ، تستريحُ،ولاتخافُ و تكتبُ
الخوفُ كاللبلابِ يُزرع في البيوت ويشنقُ الشباكَ اذ يتوثب ُ
ألخوفُ اقلامٌ تسطرنا سوادا في البياض ِ وذاتَ فتوى نـُشطـَبُ
الشعرُ اصبحَ معدنيا والرصاصُ مناجلُ الفقهاءِ حتى يكسبوا
افكلما أنّ الرصيفُ تساقط َ الشعراء من فوق ِ الخيال ِ ليصلبوا
اوكلما قِطعُ القماش ِ تلونت
فوقَ الرؤوس بكى الفضاء الارحب
للحبِ امٌ عانسٌ ثكلـــى بـــــه
وأبٌ قليل ٌ وانتظارٌ اعزبُ
غاص التبعثر في العيون واُغمضت
شمسان والطرقات خصمٌ يهرب
لاشيء يشبه ان اراك ولا كلام سوى سواك هنا به اتغرب
(الله بالخيرالجميلة) هل ترددها هناك ومن بصوتك يطربُ
والان عذرا يا (اغاتي) كلهم
علموا بصدقك لايطال فكـذ ّبوا
سامح عراقك كلـُهم اكلوه وانتبهوا بان الطعمَ موتٌ طيبُ
هاانت تسلكه فراتا كل من
سلكوه نحو الشام لم يُستصحبوا

لاتكترث للبعد لا... عذب ٌبقاؤك هاهنا لكن نجاتك اعذب ُ
huseinalqased@yahoo.com

الخميس، 5 مارس 2009

فوز


مــن ديوانــه(حديـقـة الاجـوبــة)

فــــوز






أتيت أركض لاهثا

وكل همي أنني

الأول أصير

فانقلب الترتيب في زماننا

ليبدأ العدُّ من الأخير

وها أنا أمامكم

الفائز الأول بالأخير

صوت شعري


قصيد ة صوت شعري مــن ديــوان حديـقـة الاجوبـة




لي صوت شعر تمادى أين أنشره


فكرت بالشمس قيل الشمس تهدره
ذهبت للنجم قام النجم معتذراً


ورحت أسخر مني كيف أعذره؟!
وجئت لليل أبكي في عباءته


ألمُّ صبحي عليه ثم أنثره
خبأته في تراب البيت من قلقي


أهفو ويلمع في اللبلاب أخضره
من لي بغيم ترابي كيف أمسكه


لو سار نحو الغمام البكر يمطره
أرى به أكبر الأشياء أصغرها


ما زلت أصغر عنه حين أكبره
ينمو وتفاحة التصفيق ترفعه


إلى المذاق ويسمو حين تشطره
في حس كل فتاة يختبي قلقاً


وفي جيوب مضاع تاه أخطره
هو الغلام الذي ما خان سيده


على المياه ولم يختل جوهره
مالي مع الفأس شيء، كان منجله


صبري وكنت أصلي حين أصبره
وكم لعبنا على الأوراق في سهر


أغفو وأترك ليلي حيث يسهره
يمارس الليل في صبحي فأفعله


ويخرج الصبح من كيسي فأشكره
ينام فوق شحوبي حين أفرشه


له فتغسل وجه النوم أنهره
يشمني، ينتمي، يبكي، أجامله


بوردة الدمع إن الدمع أكثره
وكم مضينا حفاة الوجه يبلعنا


صمت الرصيف الذي كالوعد منظره
زوجته أمنيات البوح، قلت لـه


أنجب فاضرب حتى نام مصدره
وما ارتوينا فكم نهر بأعيننا


يجري، يجف، نرائي ثم نعصره
أحبتي ليس لي بل هم أحبته


يرمي القشور وينسى من يقشره
كم زائف قبل الأضواء في شفتي


وكم وقفت على أعمى أعبّره

هم يعبرون وأبقى صبر قنطرة


ترنو لكل صديق حين تذكره
وهم أضابير ملح كنت تسألني


عنهم وأنكر من ها أنت تنكره
تهزهم قبلة المعنى إذا اشتعلت


على شفاه بريق أنت عنصره
ويركضون لعاب الزيف يقذفهم


بجدول لم تكن تنوي فتحفره
يا هاجساً سُكَّرِيّ الضوء ألمسه


ولم يزل في فم الديدان سكره
ما زلت تقضم عطر الغيم منتشياً


من انتظاراتك اللائي تبعثره

الثلاثاء، 24 فبراير 2009

الف ليلة وليلتان








الف لــيـلة وليلـتـان
الأربعاء 07 فبراير 2007



ولـم يـأت يـا شـهـرزاد الـصـبـاح ونـام مـع الامـنـيـات ارتـيــاح
يــغــربـلــنـا هــمــنا الـمـســتفـيـق وكل الـهــمــوم ليــال مـــلاح
خــرجــنـا الـى الـلـيـل لانـسـتـطـيـع نـلـم الـنـعاس.. تفز الجراح
صــحـونا بـنـا جـثـة ٌ ؛ اغـنـيـات وحـزن لـذيـذ الـمـخاض مباح
ونملٌ يداعب خد الاطار لـصـورتـهـم قـبـل ان .. فاســتــراحــوا
اكانت حكايا ؟ فكيف الصغار؟ وكيف الاراجيح نـامـت فـطـاحــوا
لرأيين ساروا.. غدا يرجـعون بــوهــم لان الــحــيــاة اقــتــراح
جديدون يا سـنـدباد الرصـاص جــديـدون اغــواهــم الانـزيـــاح
بساط من النار كان السبيل لهم حين غنوا .. لهم حين ناحـــوا
تصاويرهم لم تمت .. والـجـدار سعـيد يـرافـقــهـم ايــن راحــوا
الـى كـرة الـوهـم هـل يـلـعـبـون وكـل الامـانـي لـديـهـم مـــزاح
صـغـارٌ علـى الخـبـز لايـكـبـرون بـريـئون أين الرغيف السماح
بـهـم يـغـرس الـغـيـم جـذر الـمـيـاه وهم يمطرون فتنمو الرماح
زجـاج مـنـاهـم اذا الـذكــريـات فـصـول فـان الـضـبـاب افـتـتاح
ولم يحفظوا غير نص البكاء ولم يأتهم – شهرزاد – الصباح
تـبـيـض الـصـحـارى وهم ينظرون وتفقس خيلا فيسمو الجماح
مـضـوا يقطفـون زهـور الـدخان ولم يشهقوا غير خوف ففاحوا
هـمُ آخـر الـطـعـم الياسمين على الـنـحل حـطـوا فـطـار الـلـقـاح
فـمـا يـكـتـبـون وثـلـج الـكلام يـذوب فـيـمـحـو سـنـاه اجـتـيـــاح
و حـيـث تـسـاقـط ريـش الـضـيـاء نـمـا لازدهـار الـظـلام نـبـاح




huseinalqased@yahoo.com