آي من الوجع العراق
حسين القاصد/ بعد فجيعتي في الانفجارت الاخيرة في بغداد
يا ايها العشاقُ من ذكرٍ وانثى , او بقايا قصتينِ انا قد بعثتُ من الأنين ِ لكي اترجمَ آهةَ المجنونِ ، ماادراك مافي صدر مجنونٍ تخلـّصَ من ضبابِ العقلِ وافترشَ الحقيقة .. ايها الناس الذين على رصيف مواجعي كونوا صغارا تكبرون لأنكم لستم كبارا ماكبرتم ، فاسمعوا من همس آلام الزهور رصانة المعنى الذي فقد المذاقَ لأنكم لاتفقهون سوى الرصاص ، لأنكم ياأيها الناس الخناجر، ايها الناس الرصاص ستعثرون على شظايا من كرامةِ ميتٍ فتكون دمعاً او ضميراً ميتاً ايضا وقد ينمو الضميرُ برغمِ شدةِ موتهِ ياأيها اللاآمنوا هل تؤمنون بأن رب الماء والهور القديم ورب احزان الجنوبين يبقى خير ربٍ رغم كل الكافرين لأن رب المعدمين من الجنوب الى الجنون ـ مع اختلاف النقطتين ـ يظل رحمناً رحيما فهو رب العالمين الاولين وليس رب الطارئين .ياأيها اللا آمنوا هل تعرفون القبةَ الخضراء في زمن الصحارى؟ ثم هل تدرون ان الله صيّركم اناساً من فراتٍ ثم عطركم بدجلةَ كي يصوركم فينعتكم عراقاً لاشريكَ لعمقهِ ولحزنهِ ولصبرهِ ولتمرهِ ولطينهِ ولمائهِ ولدمعهِ ولكلِ سمرةِ خده .. ياأيها اللا آمنوا متى تؤمنون؟ .. افتذكرون حكايةَ الأرض التي جاعت وهمّتْ باليتامى كي تكون قبورهم ؟ ..
أم قد نسيتم ان (واحدَكم بسعرِ رصاصةٍ ) كونوا اذن ناساً لكي يقفَ النخيلُ بطولهِ ، هو ينحني اذ تنحنون ..
يا ايها العشاقُ من ذكرٍ وانثى قد أبحت لكل ِ محروم ٍ تشظتْ دمعةٌ في خده حتى يدخنَ او يمارسَ نفسَهُ ...
هيا املأوا اجسادكم روحا وقولوا (اننا ) فجميعكم يحتاج للتوكيد ، للفعل المضارع ايها الماضون جدا ً مارسوا المعنى لكي تتخلصوا من لعنة الجزم التي حرمتكموا من أيِّ رفع .. أيها اللا آمنوا .. اني أقص على بقاياكم حكايا ضحكةٍ كانت زجاجاً ثم طاحت فاستحالت دمعةً لكنها ايضا زجاجٌ ،عُلِقَتْ بجدار خدٍ صار نهرا جامدا ينساب عند تماسهِ بدعابةِ الجرحِ القديم فينتمي للروح ، يشردُ من بقاياكم فكونوا ايها العشاقُ من ذكر وانثى طيبين ورائعين كدجلتين
وميتين كدجلتين
ونائمين وراكضين كدجلتين ..
صلوا لرب النخل
رب الجوع
رب الحرب صلوا كل حين
وكل وقت رك.. دجلتين
كي تدخلوا الجنات من بعد العراق لأنكم صمتم كثيرا حد خوف بطونكم..
ولأنكم اتقى واشقى ..انكم انقى وابقى .. انكم لم تدركوا ماذا جزاء التائهين برغم كنه بيوتهم والهاربين من اختناق جلودهم ,يا ايها الكفار بالزمن المفخخ بالحكومات التي
ترد المقاعد ثم تحصيها بأعداد الذين تصاعدوا لله لوناً احمرَ الشهقاتِ مزدحماً باشلاءِ ابتساماتِ الصغارِ وهم بألبسةِ المدارس ...
أيها اللا آمنوا كونوا عراقا دون جيرانٍ لأن الله اوصاكم بجارٍ سابعٍ هو سوف يأتيكم على طبق تفخخه (اللحايا) ثم ينسجكم عراقاٌ يستريح به الاجانب ، ايها العشاق لاتتهامسوا قرب الحدائق فالحدائق كلها كفرٌ وإلحادٌ لأن عطورها تغني عن الوعد الغبي الملتحي ، لاتشربوا الرمان فالرمان لونٌ احمرُ الشهوات يغري بالخطيئة ، أيها اللاآمنوا كونوا صغارا تكبروا وتذكروا نِعَمَ العراق على الجميع فكلكم قد كان احزابا ففخخكم وعنّفَ بين كل قلوبكم كي تحصدوا الزمن الوريثَ لكلِ ازمنةِ الرصاص
.6/4/2010
_________________مازلت على قيد العراق
الثلاثاء، 13 أبريل 2010
الاثنين، 12 أبريل 2010
حسين القاصد في أطروحته : الناقد الديني قامعا :
حسين القاصد في أطروحته : الناقد الديني قامعا :
الأطروحة الأنموذج
-------------------------------------------------------
حسين سرمك حسن – دمشق
عندما أخبرني الصديق الشاعر "حسين القاصد" بأن أستاذه العلامة الجهبذ الدكتور "محمد حسين الأعرجي" قد اختار له الشاعر "إبن الشبل البغدادي" موضوعا لأطروحته لدرجة الماجستير قلت له : " أين وجد لك الأعرجي هذا الشاعر ؟" . فإبن الشبل البغدادي ، لا هو بالمتداول بين الشعراء القدامى ، ولا توجد مصادر واسعة عنه ، وحتى ديوانه غير محقق وغير منشور . وأعترف هنا بمسألة أخرى وهي أنني كنت أرى – في سرّي وأنا أستمع لحسين هاتفيا – أن من الواجب أن نخصص الدراسات الأكاديمية للشعراء المعاصرين وليس لشعراء فاتت عجلة القرون على منجزهم وسيرتهم وعصرهم . لكنني في هذا الرأي لم أصل إلى غلوّ بعض المتحمسين للمعاني الشكلية للحداثة وما بعد الحداثة والذين صاروا يدعون جهارا إلى قطيعة شاملة للدراسات الأكاديمية عن التراث الشعري العربي القديم . وجهة نظري هي أننا ينبغي أن نعيد دراسة تراثنا بعيون عصرنا . لكن أغلب الرسائل الجامعية كانت تقليدية في تناولها للشعر القديم وتقرأ المنجز الشعري بعينين غائمتين وبموقف تابع بحيث لم نجد قراءات تحليلية توصل إلى "اكتشافات" جديدة وفريدة قابلة للإستثمار في حياتنا الثقافية المعاصرة إلا في حالات قليلة .
دخل القاصد ساحة معركة علمية بحثية حقيقية ، وكنت أتابع جهده الهائل عن قرب . وقد بحثت له عن أي مصدر أو ديوان لإبن الشبل هذا حتى في الشارقة ولم أجد شيئا . وفوق ذلك كنت - كما قلت سابقا - قلقا من أن يقع حسين في مصائد البحث الأكاديمي الكلاسيكية، وأن يقدم لنا دراسة مختنقة بمراحل حياة الشاعر ومعاركه وخصومه وجداول الأوزان والقوافي . لكن حين أرسل لي نسخة من رسالته بعد مناقشتها ومنحها درجة جيد جدا عال ، وجدت نفسي أمام دراسة جديدة وجريئة و"حداثية" بكل معاني هذه الأوصاف . لنبدأ من العنوان : "الناقد الديني قامعا : قراءة في شعر إبن شبل البغدادي " . فقد اعتدنا على عنوانات تقليدية للأطاريح الجامعية : أبو تمام : حياته وشعره وعصره .. الصورة الشعرية لدى البحتري .. إلخ . لكننا نقف هنا أما عنوان حداثي أولا ويحيلنا إلى إشكالية مميتة تعاني منها الثقافة العربية الآن ثانيا ، وكأن حسين القاصد ومن ورائه أستاذه يريدان إرسال رسالة خطيرة من عصر إبن الشبل إلى عصرنا المتهالك هذا . فأمر عجيب هذا أن نجد الثقافة العربية ، وخصوصا في مجال الشعر ، كلما تقدمت في الزمن ، كلما عادت سلطة الناقد الديني القمعية أكثر ضراوة وبطشا . وهكذا صارت تأتينا الأخبار متلاحقة .. ففي هذه العاصمة تتدخل السلطة الدينية وتسحب ديوان أبي نؤاس الذي لم يمنعه من الشعر حتى البوليس العباسي !!... وفي تلك العاصمة يُقدم طلب قانوني للسلطة القضائية لحرق سيّدة الحكايات "ألف ليلة وليلة" .. وفي عاصمة ثالثة يُحال ديوان أحد الشعراء إلى جهة فتوى وليس إلى ناقد خبير .. وغيرها من الوقائع التي يذكّرنا بها القاصد من خلال حال شاعره إبن الشبل الذي اتُهم بـ "فساد العقيدة" الأمر الذي أدى إلى إخفاء وضياع القسط الأكبر من شعره . وما أشبه الليلة فالدرس الآخر الذي تقدمه دراسة القاصد هو المعضلة الخانقة المتمثلة بعلاقة الشأن الثقافي بالشأن السياسي . فالثقافة ، وبتعريفها ، هي الموضوعة الأم المهيمنة في حياة أي مجتمع ، هي الكل الذي تشكل السياسة جزءا منها . لكن في مجتمعاتنا العربية الراهنة – وبصورة تتطابق مع مجتمع إبن الشبل - يقف الموضوع على رأسه بصورة غريبة ، حيث تتبع الثقافة – الكل – السياسة – الجزء . وهو أمر أوصلنا إلى نتائج فاجعة ليس أقلها مسخ دور المثقف / الشاعر وجعله تابعا للسياسي . ويرتبط بذلك – وهذا درس آخر – محنة هائلة لازالت تتفاقم يوما بعد يوم في حياتنا الثقافية ، وهي محنة " شعراء المديح " ، هؤلاء الأبالسة المبدعون الذين يتبعهم الغاوون ، وفي غرف المسؤولين يهيمون ، يكيلون المديح ويفعلون . وفي إبن الشبل الذي لم يكن مدّاحا على عادة الكثرة الغالبة من شعراء العصر العباسي أسوة حسنة كما كشف ذلك القاصد .
ثم يأتي الاكتشاف الرائع الذي يشكل امتيازا للقاصد – لم يلتفت إليه حتى شيخنا الراحل الدكتور علي جواد الطاهر في مراجعته لشعر إبن الشبل – والذي عبر عنه القاصد بقوله : ( قد تكون دراستنا هذه قد حققت سبقاً في كون ابن الشبل أطلق الشرارة الأولى للشعر الحر (التفعيلة) وذلك في مناسبة واحدة قد نعدها تجريبا ولو وصلنا ما ضاع من شعره لكان هناك حديث آخر. ولاشك أن ذلك نابع من قدرة الشاعر على التجديد والإبداع ) . فبعد أن أشار بعض الباحثين إلى أن جذور قصيدة النثر – بأشد صورها سريالية – تعود إلى الحلاج ، يأتي القاصد ليمسك بمحاولة لإبن الشبل البغدادي يراها ( ممهدا للشعر الحر الذي جاء به السياب ورفاقه :
وستةٍِ فيك لم يجمعن في بشر...
كذب وكبر وبخل أنت جامعه
مع اللجاج وشر الحقد والحسد
وستةٍ فيّ لم يخلقن في ملك...
حلمي وعلمي وإفضالي وتجربتي
وحسن خلقي وبسطي بالنوال يدي
فإذا أردنا القول إن ما ورد أعلاه يعد بيتين فقط حيث انه أجّل القافية الى الشطر الثالث فهذا بحد ذاته غريب ، وقد يعد تجديدا . ولأن القصيدة العمودية من شطرين لا ثالث لهما - صدر وعجز- لذلك أرى أن ترحيله للقافية الى الشطر الثالث في وزن محكم التفعيلات هو بمثابة شرارة تمهيدية للإنفلات من سلطة القافية، وتحرير القصيدة من نظام الشطرين، كما أن القارىء الكريم يلحظ بوضوح ثورة ابن الشبل على القافية وعلى نظام الشطرين لاسيما انه لم يركب بحرا من تلك البحور التي تدعى بالصافية ، والتي يسهل على الشاعر كتابة الشعر الحر(التفعيلة) فيها ، وقد فات محقق شعر ابن الشبل الدكتور "الكيلاني" أن يقف عند هذه النقطة الهامة التي أوردها في بيت واحد. وحين عثرنا على بيت آخر من القصيدة نفسها وجدنا أن الوقوف هنا لابد منه لاسيما أن البيتين إذا وضعناهما وحدهما كالآتي يشكلان قصيدة قصيرة من شعر التفعيلة :
( وستة فيك
لم يجمعن في بشر...
كذب
وكبر
وبخل أنت جامعه
مع اللجاج وشر الحقد والحسد
وستة فيّ
لم يخلقن في ملكٍ...
حلمي
وعلمي
وإفضالي
وتجربتي
وحسن خلقي
وبسطي بالنوال يدي..)
أليست هذه قصيدة تنتمي للشعر الحر(التفعيلة) وهي تحمل من أدوات النضج الشيء الكثير ؟ ) .
ويهمني أن أشير إلى موضوعة "الإهداء"، حيث اعتدنا على إهداءات رتيبة " كليشيهات " يهدي الكاتب فيها أطروحته عادة لأستاذه أو لزوجته التي ساعدته .. إلخ .. في حين يأتي إهداء القاصد وكأنه قطعة شعرية تمزق قلبك وتزرع غصة في روحك . أهدى أطروحته إلى روح أخيه الشهيد "حسن" الذي اغتاله الأمريكان الغزاة :
( الإهداء :
إلى أخ تركناه عند أحلامنا ، فأكله العراق
إلى ثلاثة أرباع اسمي أخي (حسن)
ح
س
ن
ذلك الجرح لاريب فيه ......... )
ولاحظ التوظيف القرآني الماكر والموغل في الأذى في السطر الشعري الأخير .
بهذه الدروس الأساسية البليغة تكون دراسة "حسين القاصد" من النماذج البحثية الهامة التي يجب أن يُقتدى بها في كيفية مراجعة تراثنا الشعري الزاخر من جانب، وفي الصورة التي تجعل الأطاريح الجامعية – والجامعة كمؤسسة – تقف في قلب الحاجات الاجتماعية الراهنة وتستجيب لها من جانب آخر مكمل . فتحية لأخي أبي علي "حسين القاصد" .
الأحد، 21 مارس 2010
دهشة النارنج

دهشة النارنج
أُبقي على الورد كي لا اقربَ الشجرا؟
ام أترك الورد مخنوقا بلستُ ارى ؟
ابقي عليه اسيراً لأرتباكته؟
ام احرث العطر حتى ينتهي بشرا
وكيف أبقيه ؟ من ذا سوف ينزعني
منه فهبني (أنا) اخرى لأنشطرا
ياربُ .. علمتني الاسماء .. أي ندى
ذاك الذي مسه التفاح فانهمرا
ماأعذب الطاعة العصيان لوهمست
بإذن نصف نبيٍ .. كله كفرا
نعومة الماء ـ يا ألله ـ تغزلني
لحنا وتبدع في قلبي لها وترا
فاسمح لها ان تقيم العمر فوق يدي
وامدد بعمر يدي كي نسعف العمرا
دعني أجدول معناها واحفظها
وامنح فمي طعمها وقتا ليزدهرا
يارب قل هل ترى انثى برقتها
عذرا على ـ هل ترى ـ لاشك انت ترى
لكنني ....
كيف ياالله كيف اذا ...
عذرا ..
نسيتُ ..
لماذا ...
ليس ..
لاضررا
سأجمع البوح يامولاي ان لها
بوحاً يرتلُ انفاسا لينتشرا
ألمُّ من دهشة النارنج ازمنةً
سكرى ، اقطرها للوقت... للشُعرا
فكم وجدتك يارباه في فمها
وكم عشقتك ربا ً يطعم الفُقرا
الله الله يا الله انت بها
اذن سألعن بالتقبيل من كفرا
22/03/2010
أُبقي على الورد كي لا اقربَ الشجرا؟
ام أترك الورد مخنوقا بلستُ ارى ؟
ابقي عليه اسيراً لأرتباكته؟
ام احرث العطر حتى ينتهي بشرا
وكيف أبقيه ؟ من ذا سوف ينزعني
منه فهبني (أنا) اخرى لأنشطرا
ياربُ .. علمتني الاسماء .. أي ندى
ذاك الذي مسه التفاح فانهمرا
ماأعذب الطاعة العصيان لوهمست
بإذن نصف نبيٍ .. كله كفرا
نعومة الماء ـ يا ألله ـ تغزلني
لحنا وتبدع في قلبي لها وترا
فاسمح لها ان تقيم العمر فوق يدي
وامدد بعمر يدي كي نسعف العمرا
دعني أجدول معناها واحفظها
وامنح فمي طعمها وقتا ليزدهرا
يارب قل هل ترى انثى برقتها
عذرا على ـ هل ترى ـ لاشك انت ترى
لكنني ....
كيف ياالله كيف اذا ...
عذرا ..
نسيتُ ..
لماذا ...
ليس ..
لاضررا
سأجمع البوح يامولاي ان لها
بوحاً يرتلُ انفاسا لينتشرا
ألمُّ من دهشة النارنج ازمنةً
سكرى ، اقطرها للوقت... للشُعرا
فكم وجدتك يارباه في فمها
وكم عشقتك ربا ً يطعم الفُقرا
الله الله يا الله انت بها
اذن سألعن بالتقبيل من كفرا
22/03/2010
الثلاثاء، 16 مارس 2010
اثنان على حافة الوقت
اثنان على حافة الوقت
16 / 3 / 2010
من غفلة الوقت فز الوقت مرتجفا
وقام ينفض من أيامه شغفا
الوقت يفرك عين الوقت كيف اذن
نامت لياليه ، من غطاه حين غفا
الوقت ليلٌ اتى لليل منطفئا
من شدة النوم حتى فز فاعترفا
وكانت اللحظة الحسناء تقلقه
وبان في وجهه ضوءٌ يريد صفا
وهكذا ..
لحظة ٌ صبحٌ وليلُ غدٍِ
تورطا ..
انجبا عمرا يفوح وفا
تسلقا جبل النارنج وانسكبا
قلباً فقلباً وصارا نبضة ً ، لـَهفا
تراكضا دهشة الطفلين حلمهما
كلاهما منهما مازال مرتشفا
تزحلق الماء من حلميهما فبكت
ملامح الماء من عينيهما أسفا
فغنيا ، هكذا ،
ظـلا على هكذا
ياحب هل(هكذا) تكفيهما شرفا
هناك كانا ، وجاءا ، هل ترى وصلا لاشيء يثبت إلا هاهما وكفى
هما عراقان ، منسيان ، مسهما
حبٌ فراتٌ على أمواجه انعطفا
هما بريئان ِ كل الجرم انهما
هما بريئان مذبوحان دون جفا
وهكذا ..
هكذا أيضا...
لأنهما كانا سريعين جدا
حدَّ أن وقفا
من لهفة الضوء من تفسير أغنية
خرساء .. نزت ندى مازال مختلفا
ناما على(صفنة) الموال فانبثقا
من بين حلميهما دمعا لينكشفا
تاها وحيدين كان الثلج فوقهما
وكم تموجت الشكوى فما انعصفا
وقيل انهما كانا على طلل
وقيل كانا حكايا تملأ الصحفا
وقيل ان حجيج الحب تقصدهم
وقيل كانا..فكانت مروة وصفا
وقيل اكثر من هذا لأنهما
كانا حبيبين ثم اُستحدثا نُطفا
أو دجلتين تمادى الماء فافترشا
قلبين من نكهة النهرين والتحفا
وقيل ميسان كانت طفلة ركضت
من شدة الحزن حتى تحضن النجفا
وقيل ماقيل .. قيل الله كان له
قصدٌ .. فكنت انا بالقصد متصفا
وبعد هذا استحالا موعدا قلقا
وبعد ذاك استمرا موعدا صُدفا
16 / 3 / 2010
من غفلة الوقت فز الوقت مرتجفا
وقام ينفض من أيامه شغفا
الوقت يفرك عين الوقت كيف اذن
نامت لياليه ، من غطاه حين غفا
الوقت ليلٌ اتى لليل منطفئا
من شدة النوم حتى فز فاعترفا
وكانت اللحظة الحسناء تقلقه
وبان في وجهه ضوءٌ يريد صفا
وهكذا ..
لحظة ٌ صبحٌ وليلُ غدٍِ
تورطا ..
انجبا عمرا يفوح وفا
تسلقا جبل النارنج وانسكبا
قلباً فقلباً وصارا نبضة ً ، لـَهفا
تراكضا دهشة الطفلين حلمهما
كلاهما منهما مازال مرتشفا
تزحلق الماء من حلميهما فبكت
ملامح الماء من عينيهما أسفا
فغنيا ، هكذا ،
ظـلا على هكذا
ياحب هل(هكذا) تكفيهما شرفا
هناك كانا ، وجاءا ، هل ترى وصلا لاشيء يثبت إلا هاهما وكفى
هما عراقان ، منسيان ، مسهما
حبٌ فراتٌ على أمواجه انعطفا
هما بريئان ِ كل الجرم انهما
هما بريئان مذبوحان دون جفا
وهكذا ..
هكذا أيضا...
لأنهما كانا سريعين جدا
حدَّ أن وقفا
من لهفة الضوء من تفسير أغنية
خرساء .. نزت ندى مازال مختلفا
ناما على(صفنة) الموال فانبثقا
من بين حلميهما دمعا لينكشفا
تاها وحيدين كان الثلج فوقهما
وكم تموجت الشكوى فما انعصفا
وقيل انهما كانا على طلل
وقيل كانا حكايا تملأ الصحفا
وقيل ان حجيج الحب تقصدهم
وقيل كانا..فكانت مروة وصفا
وقيل اكثر من هذا لأنهما
كانا حبيبين ثم اُستحدثا نُطفا
أو دجلتين تمادى الماء فافترشا
قلبين من نكهة النهرين والتحفا
وقيل ميسان كانت طفلة ركضت
من شدة الحزن حتى تحضن النجفا
وقيل ماقيل .. قيل الله كان له
قصدٌ .. فكنت انا بالقصد متصفا
وبعد هذا استحالا موعدا قلقا
وبعد ذاك استمرا موعدا صُدفا
الخميس، 11 فبراير 2010
امرأةٍ ابكتني
الى / سيدة نساء زماني
10 / 2 / 2010
الى اين ينوي القلب والنبض دونه
يتيم ٌ بلامعناه لو غادر النبض
واني اغض الحزن عن دمع مقلتي
ولكن دمع الروح يخنقه الغض
اخاف عليها والفرات صديقها
وليلي وهذا الصمت يهذي فانقض
شقيقة انفاسي ، وجدواي عندما
افكر في الجدوى فيدهسني الرفض
احاول اسكاتي اذا فز اسمها
بروحي فأنويها ...فترتيلها فرض
صلاة من النارنج ، فيروزُ صوتِها
يقرر ان .. كلا ... سينتابه النقض
تحط بها الاقمار في روض خدها
ومن وردها يختار الوانه الروض
تعالي اسميك الكلام لنبتدي
تعالي
اغني وجهك النبوي ان الله ارسلني نبيا تائها
كوني بداية دعوتي
(اقرأ)
ساقرأ بسم رب جمالك الابهى ...
رب البياض المرمري ورب وردٍ في الشفاه اذا تفتح ترقص الكلمات من وهج العذوبة حيث شهـْدُ الله يبدأ بالتجلي كم احبك
(اقرأ)
نعم
قد انسج الدنيا ببعض من سمائك ثم احملني اليك على عيوني كي اقطرني كلاما مربكا في حضرة المعنى المبجل إيه يا( أنتِ) احبكِ ....
(اقرأ)
يااااااااااكيف اقرأ؟
أنتِ معجزتي التي احيي بها الموتى واشفي الحائرين
(اقرأ)
في غار ايامي القديمة
اذا الحياة وما أرادت ... والعيون متى تمادت ... والكلام متى تهافت .. يرد البياض سمار روحي ...
والشمس تبدأ بارتداء بريقها .... انا آخر الأرباب ، مخلوقاتُ جرحي ترتدي وجعي اللذيذ ...
سأعذب الاتين والماضين حتى ابتدي خلقاً جديدا طينُهُ معناك ،
انتِ الطينة الابهى لكون ٍ لم افكر فيه
(إقرأ)
............. قرأت .
هي امرأة تحيي القلوب وهي رميم
حسين القاصد
10 / 2 / 2010
الى اين ينوي القلب والنبض دونه
يتيم ٌ بلامعناه لو غادر النبض
واني اغض الحزن عن دمع مقلتي
ولكن دمع الروح يخنقه الغض
اخاف عليها والفرات صديقها
وليلي وهذا الصمت يهذي فانقض
شقيقة انفاسي ، وجدواي عندما
افكر في الجدوى فيدهسني الرفض
احاول اسكاتي اذا فز اسمها
بروحي فأنويها ...فترتيلها فرض
صلاة من النارنج ، فيروزُ صوتِها
يقرر ان .. كلا ... سينتابه النقض
تحط بها الاقمار في روض خدها
ومن وردها يختار الوانه الروض
تعالي اسميك الكلام لنبتدي
تعالي
اغني وجهك النبوي ان الله ارسلني نبيا تائها
كوني بداية دعوتي
(اقرأ)
ساقرأ بسم رب جمالك الابهى ...
رب البياض المرمري ورب وردٍ في الشفاه اذا تفتح ترقص الكلمات من وهج العذوبة حيث شهـْدُ الله يبدأ بالتجلي كم احبك
(اقرأ)
نعم
قد انسج الدنيا ببعض من سمائك ثم احملني اليك على عيوني كي اقطرني كلاما مربكا في حضرة المعنى المبجل إيه يا( أنتِ) احبكِ ....
(اقرأ)
يااااااااااكيف اقرأ؟
أنتِ معجزتي التي احيي بها الموتى واشفي الحائرين
(اقرأ)
في غار ايامي القديمة
اذا الحياة وما أرادت ... والعيون متى تمادت ... والكلام متى تهافت .. يرد البياض سمار روحي ...
والشمس تبدأ بارتداء بريقها .... انا آخر الأرباب ، مخلوقاتُ جرحي ترتدي وجعي اللذيذ ...
سأعذب الاتين والماضين حتى ابتدي خلقاً جديدا طينُهُ معناك ،
انتِ الطينة الابهى لكون ٍ لم افكر فيه
(إقرأ)
............. قرأت .
هي امرأة تحيي القلوب وهي رميم
حسين القاصد
السبت، 30 يناير 2010
لا تأمن الاوراق

حين استفاق ولم يجده أوجدهْ
حلماً فحنط مقلتيه لينجدهْ
دهس البداية
فارتمت أيامه في سلة الكلمات
تنزف موعدهْ
مذ فصل التاريخ
صاغ قلادة الإيقاظ
وابتكر العبارة مولدهْ
مَنْ عاد في الفصل الأخير لمسرحي
حتى يتوج بالستارة مشهدهْ
فتهافت الجمهور
يطلب فرصةً أخرى
ومعنىً آخراً كي يفقدهْ
الكل غادر نصه
حتى أنا ... أطعمت تذكرتي لنار المصيدهْ
في رحلةٍ للخوفِ
هرّب جملةً أخرى
ووفر صوته للمفردهْ
وأعار رائحة القصيدة نفحة الإيماء
فارتشفت أساه الأفئدهْ
فبكت تلال الماء قرب نشيده
قطراته وهي الهواء مقيدهْ
حين استعار الحب
كان لقلبه /بيتا /
فقام بهدمهِ إذ شيده
ورمى أراجيح الطفولةِ
لم يعدْ طفلاً
لذلك أرجحته الأوردهْ
فمه يداه
ولم أكنْ في غفوةٍ
إذ قلت عن أذنيَّ قد سمعت يدهْ
تمتدُ،
تنطقُ،
تستشير
وربما غنت
ألم تجد الأصابع منشدهْ؟
ما زال في اللا وعي يبني منزلاً
كي لا تظل الأمنيات مشردهْ
والجرح ملَّ الانزياح وطالما
خدش المساء بطعنةٍ ذبحت غدهْ
وقفت على شباك حزنك
حيرةُ المغزى
وجاءتك الحكايا موفدهْ
لا تأمن الأوراق
واعلم أنها أنثى تبيع فؤادها كي تسعدهْ
الناس والكلمات أحدثُ لعبةٍ
للوقت كي تبقى المدامع سيدة
حسين القاصد
28 / 1 /2010
الثلاثاء، 19 يناير 2010
الشاعر حسين القاصد ينال الماجستير ويرجع اكتشاف الشعر الحر الى العصر العباسي
الشاعر حسين القاصد ينال الماجستير ويرجع اكتشاف الشعر الحر الى العصر العباسي
نقلا عن صحيفة العدالة
سناء البشير
في اروقة جامعة بغداد وعلى قاعة اللغة العربية جرت مناقشة رسالة الماجستير للشاعر حسين القاصد على رسالته الموسومة ابن شبل البغدادي \ دراسة موضوعية فنية وباشراف الدكتور محمد حسين الاعرجي وكانت لجنة المناقشة تضم كلا من الدكتور سحاب محمد الاسدي رئيسا والدكتورة نصيرة الشمري عضوا والدكتورة ناهضة ستار عضوا وبحضورالدكتور فليح الركابي رئيس قسم اللغة العربية . وجمع من الشعراء والمثقفين والطلاب .
وابتدات المناقشة بالدكتورة نصيرة التي امتدحت حماسة الباحث وتخليه عن شعريته قليلا وهو كما قالت شاعر يحسب له الحساب واستطاع ان يقدم بحثا مميزا وبغياب مشرفه والاكتفاء بمساعدته القليلة والمتاخرة وذلك للظروف الصحية التي يمر بها الدكتور الاعرجي واعتبرت الشمري هذا الامر شيئا كبيرا على طالب الماجستير . الدكتورة ناهضة ستار بدورها شكرت قسم اللغة العربية في جامعة بغداد لاستضافتها وثمنت بدورها محاولة الشاعر رفع الحيف عن بعض الاسماء الشعرية ومالحقها من ظلم وجاء بها من الهامش الى المتن لا في ضوء مايراد لنا ان نقراه فيها. واشادت باجادة الباحث لطريقته في التعامل مع شخصية الشاعر واتخاذه موقفا واضحا جدا وكشفت عن مفاجأة المناقشة كون الباحث الطالب والشاعر حسين القاصد اكتشف ان ابن الشبل البغدادي هو أول من كتب الشعر الحر بصورته الناضجة وعزز ذلك بأدلة شعرية من قصائد ابن الشبل وبهذا يكون القاصد قد حقق سبقا عربيا في هذا الامر حسم فيه الصراع حول من اول من كتب الشعر الحر / التفعيلة / وقد وعد القاصد بأن يتوسع الامر في هذا بكتاب يخصصه لهذا الغرض .وبدوره ايضا ركز الكتور سحاب الاسدي على نقاط مهمة في البحث منها جوانب البحث الشعرية لدى ابن شبل وبطريقة لم يتطرق لها احد من قبل . واستمرت المناقشة لاربع ساعات ليتم بعدها الاعلان عن منح الشاعر حسين القاصد شهادة الماجستير .من الملفت للنظر كان كلمة الدكتور حسين الاعرجي والتي القاها بالنيابة عنه الدكتور سحاب الاسدي والتي شدت جميع الحضور وجاء بها ماياتي:
وابتدات المناقشة بالدكتورة نصيرة التي امتدحت حماسة الباحث وتخليه عن شعريته قليلا وهو كما قالت شاعر يحسب له الحساب واستطاع ان يقدم بحثا مميزا وبغياب مشرفه والاكتفاء بمساعدته القليلة والمتاخرة وذلك للظروف الصحية التي يمر بها الدكتور الاعرجي واعتبرت الشمري هذا الامر شيئا كبيرا على طالب الماجستير . الدكتورة ناهضة ستار بدورها شكرت قسم اللغة العربية في جامعة بغداد لاستضافتها وثمنت بدورها محاولة الشاعر رفع الحيف عن بعض الاسماء الشعرية ومالحقها من ظلم وجاء بها من الهامش الى المتن لا في ضوء مايراد لنا ان نقراه فيها. واشادت باجادة الباحث لطريقته في التعامل مع شخصية الشاعر واتخاذه موقفا واضحا جدا وكشفت عن مفاجأة المناقشة كون الباحث الطالب والشاعر حسين القاصد اكتشف ان ابن الشبل البغدادي هو أول من كتب الشعر الحر بصورته الناضجة وعزز ذلك بأدلة شعرية من قصائد ابن الشبل وبهذا يكون القاصد قد حقق سبقا عربيا في هذا الامر حسم فيه الصراع حول من اول من كتب الشعر الحر / التفعيلة / وقد وعد القاصد بأن يتوسع الامر في هذا بكتاب يخصصه لهذا الغرض .وبدوره ايضا ركز الكتور سحاب الاسدي على نقاط مهمة في البحث منها جوانب البحث الشعرية لدى ابن شبل وبطريقة لم يتطرق لها احد من قبل . واستمرت المناقشة لاربع ساعات ليتم بعدها الاعلان عن منح الشاعر حسين القاصد شهادة الماجستير .من الملفت للنظر كان كلمة الدكتور حسين الاعرجي والتي القاها بالنيابة عنه الدكتور سحاب الاسدي والتي شدت جميع الحضور وجاء بها ماياتي:
وما يمدح العروس _ في العادة الا أمها ، والماشطة .
فأما مديح أمها فمفهوم ، وأما مديح الماشطة ، واعجابها فلكي يزيد أجرها على مازينت ، وبهرجت.
وانا اليوم أمام العروس ـ الرسالة الاثنان معا ، فأنا الذي أشرف عليها فحق لي أن أسمى أباً شرعيا اخجل ـ لاسمح الله ـ من سوء تربيتها ، وأسعد بحسنها ، وانا الذي زين للباحث ان يقدم هذا ، وان يؤخر ذلك ، وان يعتدل في رأيه هنا ، وأن يشتد هناك . وأشهد انه كان في كل ذلك كما قال الزبير عبد المطلب :
اذا كنتَ في حاجة مرسلا فأرسل حكيما ولا توصه
وإن رأسُ أمرٍ عليك التوى فشاور نصيحا ولا تعصه
واذاً انا مسؤول مسؤولية تامة عن كل ماورد في هذا العمل ، وهذه هي الأكاديمية وحسبي منها ان رسائل الطب ،أو الكيمياء ،أو الفيزياء أو ما اليها يكتب على غلافها حين تنشر انها من عمل المشرف والطالب معا .
واريد ان اعبر عن سعادتي انني اشرفت على انجاز هذا الجهد الممتاز ، وهو ممتاز عندي من وجوه هي :
انه درس شاعرا لاتكاد تمر به الدراسات الادبية على الرغم من اهميته في عصره شاعرا وطبيبا وفيلسوفا ، وقلت : لاتكاد تمر به الدراسات ، لأنني اريد ان استثني استاذي المغفور له الدكتور علي جواد الطاهر في اطروحته ،ولكن شغله ابن الحجاج والطغرائي المفروضان عليه عنه، وعن دراسته . على انه بفضل الطاهر رحت اتتبعه ،واعنى به .
وانه كان قادرا على دراسته ،وعلى فهم شعره ، ونقده .
وانه اضاف الى ما يطلب من الطالب شهادة الماجستير حسن اداء ، وقدرة على البحث ، والتبويب اضاف فضلا آخر هو استنباطاته الخاصة به ، وهي واضحة لكل من يقرأ الرسالة .
وانه استطاع ان يوازن بين فصول رسالته موازنة كادت تكون تامة، ولم تكن هذه الموازنة شكلية ولن تكون ، وانما هي دليل ناصع على قدرة الباحث انه متمكن من موضوعه، مسيطر عليه ، لايندّ منه شيء بين يديه .
وعليه أنا راض ٍ عما انجز الباحث ومسؤول وحدي عما يمكن ان يؤاخذه عليه الاساتذة المناقشون الأجلاء من قبيل انني اشرت عليه ان يلخص ما اجهد فيه المرحوم الدكتور الطاهر نفسه من دراسة جوانب العصر السلجوقي .
وتقول لي : لم اتعب المرحوم الطاهر نفسه واستراح القاصد من حيث تعب الكرام ؟ واقول انه كريم مثلهم ، ولكن الدكتور الطاهر من الرّادة ، والقاصد من التابعين ، فما معنى اكتشاف البارود مرتين ؟
ولقد يؤخذ عليه توحيد قائمة المصادر كتبا ومجلات وما اليهما ، واعيد انني انا المسؤول عن ذلك ، والمشير به ، لأن القاريء حين يقرأ هذا الهامش او ذاك ، ويرى فيهما الأحالة قد يدفعه فضوله العلمي ان يعرف المصدر بتفاصيله ، فهل يكون عليه - وهو يجهل المصدر اساسا – ان يعلم ان كان كتابا او مجلة او جريدة او رسالة جامعية او ما الى ذلك ؟
اما الملاحظات الجزئية التي يمكن ان تؤخذ على الرسالة فهي من قبيل ما قاله العماد الاصبهاني : ما كتبت كتابا ونظرت فيه الاقلت : لو وضعت ذا مكان ذا ، ولو أبدلت ذا بذا ... وهذا دليل عل ماجبل عليه البشر من نقص ، والكمال لله وحده .
بقي ان اقول : انني كنت أود أن احاور زملائي الاجلاء طمعا في الفائدة ، وفي تلاقح الرأي ولكن حال الجريض دون القريض ، وعزائي قول ابن بسام :
قلت: ما بالنا جفينا وكنا قبل ذاك الاسماع والأبصارا ؟
قال: إني كما عهدتَ ،ولكن شغلَ الحليُ اهلـَه أن يُعارا
شكراً غير ممنون للزملاء الاجلاء ، ومثله للحاضرين الكرام ، وتهنئة سابقة للباحث ، وارجو أن تكون في محلها ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
محمد حسين الاعرجي
بغداد :16\1\2010
فأما مديح أمها فمفهوم ، وأما مديح الماشطة ، واعجابها فلكي يزيد أجرها على مازينت ، وبهرجت.
وانا اليوم أمام العروس ـ الرسالة الاثنان معا ، فأنا الذي أشرف عليها فحق لي أن أسمى أباً شرعيا اخجل ـ لاسمح الله ـ من سوء تربيتها ، وأسعد بحسنها ، وانا الذي زين للباحث ان يقدم هذا ، وان يؤخر ذلك ، وان يعتدل في رأيه هنا ، وأن يشتد هناك . وأشهد انه كان في كل ذلك كما قال الزبير عبد المطلب :
اذا كنتَ في حاجة مرسلا فأرسل حكيما ولا توصه
وإن رأسُ أمرٍ عليك التوى فشاور نصيحا ولا تعصه
واذاً انا مسؤول مسؤولية تامة عن كل ماورد في هذا العمل ، وهذه هي الأكاديمية وحسبي منها ان رسائل الطب ،أو الكيمياء ،أو الفيزياء أو ما اليها يكتب على غلافها حين تنشر انها من عمل المشرف والطالب معا .
واريد ان اعبر عن سعادتي انني اشرفت على انجاز هذا الجهد الممتاز ، وهو ممتاز عندي من وجوه هي :
انه درس شاعرا لاتكاد تمر به الدراسات الادبية على الرغم من اهميته في عصره شاعرا وطبيبا وفيلسوفا ، وقلت : لاتكاد تمر به الدراسات ، لأنني اريد ان استثني استاذي المغفور له الدكتور علي جواد الطاهر في اطروحته ،ولكن شغله ابن الحجاج والطغرائي المفروضان عليه عنه، وعن دراسته . على انه بفضل الطاهر رحت اتتبعه ،واعنى به .
وانه كان قادرا على دراسته ،وعلى فهم شعره ، ونقده .
وانه اضاف الى ما يطلب من الطالب شهادة الماجستير حسن اداء ، وقدرة على البحث ، والتبويب اضاف فضلا آخر هو استنباطاته الخاصة به ، وهي واضحة لكل من يقرأ الرسالة .
وانه استطاع ان يوازن بين فصول رسالته موازنة كادت تكون تامة، ولم تكن هذه الموازنة شكلية ولن تكون ، وانما هي دليل ناصع على قدرة الباحث انه متمكن من موضوعه، مسيطر عليه ، لايندّ منه شيء بين يديه .
وعليه أنا راض ٍ عما انجز الباحث ومسؤول وحدي عما يمكن ان يؤاخذه عليه الاساتذة المناقشون الأجلاء من قبيل انني اشرت عليه ان يلخص ما اجهد فيه المرحوم الدكتور الطاهر نفسه من دراسة جوانب العصر السلجوقي .
وتقول لي : لم اتعب المرحوم الطاهر نفسه واستراح القاصد من حيث تعب الكرام ؟ واقول انه كريم مثلهم ، ولكن الدكتور الطاهر من الرّادة ، والقاصد من التابعين ، فما معنى اكتشاف البارود مرتين ؟
ولقد يؤخذ عليه توحيد قائمة المصادر كتبا ومجلات وما اليهما ، واعيد انني انا المسؤول عن ذلك ، والمشير به ، لأن القاريء حين يقرأ هذا الهامش او ذاك ، ويرى فيهما الأحالة قد يدفعه فضوله العلمي ان يعرف المصدر بتفاصيله ، فهل يكون عليه - وهو يجهل المصدر اساسا – ان يعلم ان كان كتابا او مجلة او جريدة او رسالة جامعية او ما الى ذلك ؟
اما الملاحظات الجزئية التي يمكن ان تؤخذ على الرسالة فهي من قبيل ما قاله العماد الاصبهاني : ما كتبت كتابا ونظرت فيه الاقلت : لو وضعت ذا مكان ذا ، ولو أبدلت ذا بذا ... وهذا دليل عل ماجبل عليه البشر من نقص ، والكمال لله وحده .
بقي ان اقول : انني كنت أود أن احاور زملائي الاجلاء طمعا في الفائدة ، وفي تلاقح الرأي ولكن حال الجريض دون القريض ، وعزائي قول ابن بسام :
قلت: ما بالنا جفينا وكنا قبل ذاك الاسماع والأبصارا ؟
قال: إني كما عهدتَ ،ولكن شغلَ الحليُ اهلـَه أن يُعارا
شكراً غير ممنون للزملاء الاجلاء ، ومثله للحاضرين الكرام ، وتهنئة سابقة للباحث ، وارجو أن تكون في محلها ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
محمد حسين الاعرجي
بغداد :16\1\2010
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)