.

في المكتبات جديد الشاعر حسين القاصد"القصيدة الإعلامية في الشعر العراقي الحديث" و النقد الثقافي ريادة وتنظير وتطبيق- العراق رائدا

.....

للحصول على اصدارات حسين القاصد ...جميع اصداراته في مكتبة الحنش  و  مكتبة  القاموسي في مكتبة المتنبي

الخميس، 10 يونيو 2010

قصيدة للشاعر حسين القاصدفي مهرجان الشعر العربي في الرقة /سورية

قصيدة للشاعر حسين القاصد في مهرجان الشعر العربي في الرقة / سورية


http://www.facebook.com/video/?id=1004026632

الأربعاء، 2 يونيو 2010

ضجر / نص نثري


مثلُ مثَلٍ شعبي قديممثلُ مراجعتي لموظف استعلامات
مثلُ رأس شارعنا الذي بلا رأس



مثلُ أذان في جامع خرب



مثلُ حجابٍ يرتدى للخلع
مثل استاذ مادة الادب الاسلامي


انت مملة جدا


حينما ..


آسف ...لم يكن هناك حينٌ لك


فأنت كمرور الوقت الذي لم يمنعه احد من المرور


أن تكوني معي .. معنى ذلك بقائي وحدي


....


كلما تكلمنا اتذكر حاجتي للصمت فلا اسمعك الا بعد مطالبتك لي بالرد على
مالم اسمع


يابسة انت مثل معنى مجعد الخدين


كم احتاج فلا اجد سوى اني احتاج فقط
انت تشبهينك جدا حين اراك فلا اجدك


.....


سوف اقترحك انثى


ابدأ من شفتيك ..
هما لذيذتان جدا شرط عدم استخدامهما للثرثرة


اداعب شعرك ...


لماذا لم تبلغيه بحضوري لكي يهيء نفسه
اغازل صدرك ...
سيفز حتما لانه في غير محله


قفي امامي






………….


………….


هل تتذكرين حكاية القدح الذي نصفه مملوء ؟.


تذكري ان نصفه الفارغ انت


22 /5 /2010

الأحد، 30 مايو 2010

ومضات

ومضات




01ارهاب : صاح المؤذن : العراق خير من النوم
فاغتاله المصلون بركعة ناسفة
2.
غليان :تنورتها اقصر من لحظة
وانا نهار طويـ ـ ـ ـ ل
3.التي / اسمٌ موصولٌ بكِ وحدك .





4.شعر:احب القصيدة صدرا وعجزا واكرهها مدورة


5 .
عيون :فقط عيونك نقطتها فوق الحرف الاخير



6.
فندق :هذا الفندق مثل منصة اتحاد الادباء كل النزلاء يسهرون عليها والجمهور نائم



7.
في الحانة....اريد عرقا بلا جبين

(سكرا ) جزيلا


8.

مكان:

حين هممت بتقبيلها قالت :
عذرا رصيفك لايكفي لملامسة واحدة


9.
سهر :نزعت العقارب من ساعتي كي لا الدغ من سهر مرتين



10 .
انت ضمير منفصل تقديره انا

29/05/2010

الجمعة، 28 مايو 2010

الاثنين، 17 مايو 2010

الاحتفاء بالمجموعة الشعرية الثالثة للشاعر حسين القاصد

الوقت عاشوراء

ليلة في جنانها

لـيـلة في جنـاـنـهـا



الى أين تلتف العيونُ..انا هنا

تقول.... لها صوتٌ ألذ ٌ من الغنا

لها صدر امّ وابتسامة طفلة

وغاية لذاتي بخصر هو المنى

اخيراً سأشدو بالبكاء بحضنها

ومن يمنع المحروم لو قد تمكنا

غداً سوف اشدو بالغرام على فمٍ

واشهق منه البوح ضوءا وسوسنا

أنام على ظل المذاق فلي به

مزارٌ اناغي ما اشاء متى دنا

دنا

فتدلى..

.قاب قوسين من فمي

ولامس اوتار الشفاه فدندنا

تطوّى

على دمع الحليب

وقال لي

أقلْ عثرة التل العظيم اذا انحنى

فقبلت عصفور الكلام مغادرا

الى المنزل الضوئي في واحة السنا

لعينين أرنو...

أيّ وجه يلوح لي

بلى انه وجهي..

افي عينها انا؟!!

عبرت تلال القطن..

في أي ضفةٍ


سأنهي اشارات المياه مطمئنا؟

وعند حدود الثلج ابصرت هاجسي

ومن قلق الازرار شيدت مسكنا

فأينع من بين النوافذ موعد

بخطٍ نبيذيّ تمادى فأعلنا

قطفت فمي من كل شيء لمسته

فأين فمي....

وحدي أتيت الى هنا

غفا في سواد للقميص وشامةٍ

وذاب ولم اعثر عليه بأيّنا

فثارت خيول الغيم

واخضرّ بوحنا

على الشرشف الوردي...

نصطاد بعضنا

صحوت فقالت قل بجسمي قصيدة

فقلت معاذ الشعر ما كان احسنا

عام 2002