.

في المكتبات جديد الشاعر حسين القاصد"القصيدة الإعلامية في الشعر العراقي الحديث" و النقد الثقافي ريادة وتنظير وتطبيق- العراق رائدا

.....

للحصول على اصدارات حسين القاصد ...جميع اصداراته في مكتبة الحنش  و  مكتبة  القاموسي في مكتبة المتنبي

السبت، 18 ديسمبر 2010

غزل في الحسين

غزل في الحسين









لي أن احبك فالغرام قضية وانا احبك اذ هواك هوية



لي أن اراك بلحظةٍ طفٍ فأركض طامعا بالقبلة الوردية


بي كربلاءاتٌ من العطش القديم وبي جراح من هواك ندية


لي أن أزغرد في هواك قصيدةً ولهم جميع جحافل اللطمية


لي أن ادوسَ على مزيدٍ من يزيد لأرتقي بعوالمي الشعرية


لسناك ، للعشق الذي أشدو لعاشورائه قمح الدموع هدية


وهواك .. لا أبكيك ميتا انما بالموت انجبت الحياة بهية


اني لأحسدَ ذلك الرمح الذي قد شال رأسك موعدا وقضية


اني احبك يا (أحبك) منذ أن نبض الفؤاد بدمعة مسبية


احتاج عباسا لكي ابدو بظهرٍ كاملٍ حتى اصون رقية


مولاي لا احتاج (حرّا) كي يحاصرني فتدخلُه الجنانَ منية


هذا الحسين عراقنا ، والطائفية أن نرى دون الحسين مزية


لي أن احبك ، كل عام التقيك على فراتك والشجون خفية


اشتقت جدا ياحبيبي .. كيف لي أن التقيك فمالديّ لديَّهْ


سأعطر المعنى وأُلبسُ أدمعي كحلاً لأبدأ مطلع الاغنيّة


سبحان من اسرى بنزفك للعيون فبُشِّرَتْ .. ان الدموع نبية


احتاج مائدةً وخمرا ، سوف اسكر في هواك بنزهةٍ صوفية


احتاج جداً ان اكونك كم يزيد يحيطني لأحقق الأمنيّة


ياسيدي انا كل ما احتاجه طفٌ فشمري يعتلي رئتيّهْ


الأعدقاء تبدلت اثوابهم لكنما اسماؤهم وثنية


 
العاشر من من محرم الحرام







17/12/2010

الأربعاء، 15 ديسمبر 2010

الأحد، 31 أكتوبر 2010

اي من الوجع العراق/ قصيدة باليوتيوب

اي من الوجع العراق

قصيدة للشاعر حسين القاصد القاها في مهرجان الجواهري السابع  / 2010

اي من الوجع العراقي

الأربعاء، 20 أكتوبر 2010

تغطية لحفل توقيع كتبه الاربعة ..حديقة الاجوبة ...ما تيسر من دموع الروح ...الناقد الديني قامعا و رواية مضيق الحناء


تغطية لحفل توقيع كتبه الاربعة ..حديقة الاجوبة ...ما تيسر من دموع الروح ...الناقد الديني قامعا و رواية مضيق الحناء

http://www.youtube.com/watch?v=X-bTkT8Q4X0

الأربعاء، 13 أكتوبر 2010

الثلاثاء، 28 سبتمبر 2010

حسين القاصد يدرس ابن الشبل البغدادي في أطروحة ماجستير



حسين القاصد يدرس ابن الشبل البغدادي في أطروحة ماجستير

بغداد ـ العالم


* صدر للشاعر حسين القاصد ، عن دار الينابيع في دمشق ، قبل ايام كتاب جديد بعنوان "الناقد الديني قامعا ـ قراءة في شعر ابن الشبل البغدادي" . ويتألف الكتاب من ثلاثة فصول وثلاثة مباحث اولها خصص عن حياة ابن الشبل ومصادر شعره . في حين خصص المبحث الثاني لاشكالية الشعر والناقد الديني .

اما المبحث الثالث فتحدث عن الروافد الثقافية للشاعر وهي ثلاثة فهناك رافد ديني وآخر علمي ومعرفي بينما الثالث أدبي . اما الفصول الأخرى فخصصت لدراسة شعر ابن الشبل فنيا من خلال الغوص في تراكيب اللغة التي اعتمدها وصوره الشعرية .

كذلك درس حسين القاصد مسألة تأثر ابن الشبل بالمتنبي وشعراء آخرين خصوصا في جدلياته وأسئلته وحكمه وكذلك خمرياته . الدكتور محمد حسين الاعرجي خص كتاب حسين القاصد "الناقد الديني قامعا" بكلمة وضعت على الغلاف وفيها يقول " هذا الجهد ممتاز عندي من وجوه هي : ان حسن القاصد درس شاعرا لا تكاد تمر به الدراسات الادبية على الرغم من اهميته في عصره شاعرا وطبيبا وفيلسوفا وقلت لا تكاد تمر به الدراسات لانني اريد ان استثني استاذي المغفور له الدكتور علي جواد الطاهر في اروحته ولكن شغله ابن الحجاج والطغعرائي المفروضين عليه وعن دراسته على انني بفضل الطاهر رحت اتابعه واعني به " . واضاف " ان القاصدد أضاف حسن اداء وقدرة على البحث واضاف فصلا آخر هو استنباطاته الخاصة به وهي واضحة لكل من يقرأ الكتاب" .

يذكر ان كتاب "الناقد الديني قامعا " يمثل رسالة ماجستير تقدم بها الشاعر حسين القاصد الى كلية الاداب جامعة بغداد ونال عنها الدرجة العلمية . والقاصد شاعر عراقي معروف من مواليد بغداد عام 1969 ولديه عدد من الدواوين : حديقة الاجوبة ، اهزوجة الليمون ، تفاحة في يدي الثالثة ، ما تيسر من دموع الروح .


" مضيــق الحنــاء" روايــة جديــدة / نقلا عن جريدة الاتحاد



" مضيــق الحنــاء" روايــة جديــدة / نقلا عن جريدة الاتحاد

عدنان الفضلي


عن دار الينابيع في سوريا صدرت الرواية الأولى للشاعر والروائي حسين القاصد بعنوان "مضيف الحناء"، وتتحدث الرواية التي جاءت بـ ( 98 ) صفحة من القطع المتوسط عن الظروف الاجتماعية في الجنوب العراقي وهجرة الفلاح باتجاه العاصمة في فترة الخمسينيات من القرن الماضي



متخذاً من التحولات الاجتماعية ثيمة للعمل ، حيث يوضح الروائي الطريقة التي تريّفت فيها العاصمة عقب النزوح الجماعي للقرويين الجنوبيين الى بغداد بعد ان سمح لهم الزعيم عبد الكريم قاسم بالسكن في منطقتي الشاكرية والثورة ومناطق أخرى كالمنطقة التي يقترحها الروائي بالقرب من تمثال عباس بن فرناس ، كما يعالج الكاتب الاضطراب السياسي الذي مرّ بالعراق الحديث حيث تجري أحداث الرواية في أربعة أزمنة سياسية هي زمن ثورة 14 تموز وزمن انقلاب شباط الأسود وزمن تسلط البعث وزمن الاجتياح الأمريكي للعراق ، كما عالج الروائي الاضطهاد السياسي والاجتماعي الذي تعرض له الفرد العراقي مستشهداً بنموذجين هما شخصية شيوعية وأخرى مسيحية ، الأولى رجل شيوعي تعتقله الأجهزة القمعية والثانية امرأة مسيحية تضطر للهجرة بصحبة عائلتها نتيجة الاضطهاد الاجتماعي ، ويطرح الروائي ايضاً في روايته مقارنات بين شخوصه ومناطقه .


يذكر ان الشاعر والروائي حسين القاصد اصدر ثلاث مجاميع شعرية هي ( حديقة الأجوبة ) و ( أهزوجة الليمون ) و ( تفاحة في يدي الثالثة ) كما كتب مسرحية بعنوان ( هفوة في علبة الوقت ) اضافة الى كتاب نقدي هو اطروحته في رسالة الماجستير التي حصل عليها من جامعة بغداد .