.

في المكتبات جديد الشاعر حسين القاصد"القصيدة الإعلامية في الشعر العراقي الحديث" و النقد الثقافي ريادة وتنظير وتطبيق- العراق رائدا

.....

للحصول على اصدارات حسين القاصد ...جميع اصداراته في مكتبة الحنش  و  مكتبة  القاموسي في مكتبة المتنبي

الأحد، 30 مايو 2010

ومضات

ومضات




01ارهاب : صاح المؤذن : العراق خير من النوم
فاغتاله المصلون بركعة ناسفة
2.
غليان :تنورتها اقصر من لحظة
وانا نهار طويـ ـ ـ ـ ل
3.التي / اسمٌ موصولٌ بكِ وحدك .





4.شعر:احب القصيدة صدرا وعجزا واكرهها مدورة


5 .
عيون :فقط عيونك نقطتها فوق الحرف الاخير



6.
فندق :هذا الفندق مثل منصة اتحاد الادباء كل النزلاء يسهرون عليها والجمهور نائم



7.
في الحانة....اريد عرقا بلا جبين

(سكرا ) جزيلا


8.

مكان:

حين هممت بتقبيلها قالت :
عذرا رصيفك لايكفي لملامسة واحدة


9.
سهر :نزعت العقارب من ساعتي كي لا الدغ من سهر مرتين



10 .
انت ضمير منفصل تقديره انا

29/05/2010

الجمعة، 28 مايو 2010

الاثنين، 17 مايو 2010

الاحتفاء بالمجموعة الشعرية الثالثة للشاعر حسين القاصد

الوقت عاشوراء

ليلة في جنانها

لـيـلة في جنـاـنـهـا



الى أين تلتف العيونُ..انا هنا

تقول.... لها صوتٌ ألذ ٌ من الغنا

لها صدر امّ وابتسامة طفلة

وغاية لذاتي بخصر هو المنى

اخيراً سأشدو بالبكاء بحضنها

ومن يمنع المحروم لو قد تمكنا

غداً سوف اشدو بالغرام على فمٍ

واشهق منه البوح ضوءا وسوسنا

أنام على ظل المذاق فلي به

مزارٌ اناغي ما اشاء متى دنا

دنا

فتدلى..

.قاب قوسين من فمي

ولامس اوتار الشفاه فدندنا

تطوّى

على دمع الحليب

وقال لي

أقلْ عثرة التل العظيم اذا انحنى

فقبلت عصفور الكلام مغادرا

الى المنزل الضوئي في واحة السنا

لعينين أرنو...

أيّ وجه يلوح لي

بلى انه وجهي..

افي عينها انا؟!!

عبرت تلال القطن..

في أي ضفةٍ


سأنهي اشارات المياه مطمئنا؟

وعند حدود الثلج ابصرت هاجسي

ومن قلق الازرار شيدت مسكنا

فأينع من بين النوافذ موعد

بخطٍ نبيذيّ تمادى فأعلنا

قطفت فمي من كل شيء لمسته

فأين فمي....

وحدي أتيت الى هنا

غفا في سواد للقميص وشامةٍ

وذاب ولم اعثر عليه بأيّنا

فثارت خيول الغيم

واخضرّ بوحنا

على الشرشف الوردي...

نصطاد بعضنا

صحوت فقالت قل بجسمي قصيدة

فقلت معاذ الشعر ما كان احسنا

عام 2002

الخميس، 13 مايو 2010

اضغاث خمر




قصيدة اضغاث خمر ...من ديوانه الجديد ما تيسر من دموع الروح

لاتنتظر واقتل حضورك

يا أنت من لك كي يزورك

لاتنخدع بالريح

لن تأتي لكي تمنع مرورك

اجلس مكانك ،

عتمةٌ ،

فانوس شكٍ ,

كن غرورك

كن كلهم ,

وجّهْ حديثك وانفعلْ

واحرث شعورك

لوّح بكأسك

بل ترنحْ حولهم ، أرهم نفورك

اقرأ لهم شعرا

فهم للآن ماعرفوا سرورك

عطّر ملامحهم

بروعة ماتبوح ودع بخورك

كي يملأ الارجاء ، يرشدَهم ، فلاتنكر قصورك

لدخان سرك نكهةٌ

فاخدع بغيمته نفورك

اسرد لهم

عن دمع نهدٍ كان منتظرا نذورك

اشرح حكاية شامةٍ مجنونة

جلدت طيورك

لاتنس ان تحكي لهم

ان يشهقوا منها عطورك

هم يجهلون

بأن غصن الشعر مصطحب جذورك

فازرع لهم صبح القوافي ،

طالما انتظروا بذورك

أدر الكؤوس

لأنهم بالسكر قد أمنوا شرورك

ثم انتبه ..

للآن وحدك

حتى (وحدك) لن يزورك
28/3/ 2010

الاثنين، 10 مايو 2010

جدل بيني وبين أبي الطيب المتنبي

قصيدة الشاعر حسين القاصد في حفل افتتاح مهرجان المتنبي الشعري الثامن عند ضريح المتنبي في قضاء النعمانية 7/5/2010 ...



لو كنتَ في زمني وصوتك أعزلُ

يشدوك قمحاً واشتعالك منجل

ما كنت تطلب سلّماً من غيمةٍ

وعليك آلام الطفولة تهطلُ

ما كنت تتركني دموع قضيةٍ

كبرى وهمّاً سائباً يتجولُ

أدريك موجوعاً ـ أبي ـ دع عنك صحةَ جاهلٍ واصدحْ فَداؤك أنبل

لا تغلق الصحراء،

خيلي هددت وجعي

وهاهو من فمي يترجلُ

أنا بعض فوحِك

طالما داعبتُ أنفَ خطيئتي

فالتاع فيّ قرنفلُ

فبأي سوسنةٍٍ أدقُّ الوصلَ

قل لي :

أنت موجود هنا؟
هل أدخل؟

أوصيتني ألا أعيشَ جنازةً

أنا في سجلات الحياة مؤجلُ

أنذرتني للنوح؟

لستُ حمامةً

حتى الحمام أبي ينوح ويهدل

كفي تبادلني الخطيئة ليتني

عينٌ معطلةٌ وكفٌ تعملُ

والشعر ألبسني الرصيف
وقال لي
نم هاهنا أنت النظيف المهملُ

أمشي ....

تعاند خطوتي

هل أحتمي بالليل ؟

إن الليل صبحٌ أحولُ


وتقول لي :
قل يا بني أنا من شبابيك ائتلاقك بعد حين أُقبلُ

لا يا أبي
شعري شبابيٌّ
ولي ضوء ضبابيٌّ وصوتٌ مقفل

أنا واقف في الظل أصبو للفقاعات التي لم تنفجر أتأملُ

أنا أول الأرقام مهما بالغت

في حسنها الأشياء يحلو الأول

الشمس قبعتي ونخل قامتي

لولا الذي فوق السماء أُبجل

الماء قيثاري القديم

منحته طعمي
فهب الأولون لينهلوا

الضوء يعلم من أنا

والظل يعلم من أنا

والمجد بي يتغزل

مازلت أفترش الدمار

وأبتني بالصبر عائلة ً
فيعلو المنزلُ

سألائم الأشياء حدَّ خشونتي

وأقوم والوجع الصديق مكبلُ

ماذا إذن؟ الحرب فوق قصيدتي

معتوهةٌ في مأمن ٍ تتنقل

الحرب تسكن في الإناء وكلما

جاعت أهيئ ما تشاء وتأكل

الحرب أول دمية عانقتها

تؤذي أطاوعها،
تشي ... أتقبل

أنا لا أريد معانياً تستسهل
لو عدت في زمني وصوتك معولُ

لي منك في أهزوجة الليمون

ما ينتابني
طعم لذيـ ـ ـ ـ ذ ...حنظلُ

أنجبتَ موتك بالقصيدة

بعد أن أيقنت أن قصيدة قد تقتل

ونزفتَ للتاريخ سكّرك الذي يجري سناً

حيث المذاق مغفلُ

وزعتَ وجهك في البقاع

وأصبحت مدناً قصائدك التي لا تذبل

والكل يهتف من هنا،

لا من هنا

فأراك من صيحاتهم تتسلل

فاخلع فم التجوال واعلم إنما

بغداد لحنٌ سرمدي مذهل

بغداد تلبس حليها مفتونةً


بفم إذا انتعش القتال يهلهل

ميزانهم في كفتين وكلهم

في كفة لكنما هي أثقل

هل يعلم التاريخ أن حروفه

صوفٌ وأن يداً لنخلي تغزل

وطني سماء الأرض،

فاصلة ٌ دمي

بين السماء وبين ما هو أسفل