الاثنين، 31 يناير 2011
الأربعاء، 19 يناير 2011
حسين القاصد : شيء كبير من الوفاء / حسين سرمك حسن
حسين القاصد : شيء كبير من الوفاء
حسين سرمك حسن
17/01/2011
كان العزيز المبدع (حسين القاصد) أول من أرسل لي رسالة بالموبايل يخبرني فيها برحيل أستاذنا العلامة (محمد حسين الأعرجي) .. كان الوقت صباحا كئيبا بسبب البعد عن بغداد المحروسة
.. وبفعل ضغوط الحياة الماضية وأهمها مشاهد الأحبة الشهداء من اصدقائي الذين رحلوا وصارت تسميتهم بالشهداء سبّة .. ومن بينهم أخوتي . وصلت رسالة القاصد ولم أرد عليها فورا .. لا أدري .. كنت أشعر أنني بحاجة لمدة أهضم فيها الصدمة وأستوعبها ... كنت قد أهديت مخطوطة كتابي عن الجواهري العظيم (الجواهري: مركب النار .. النرجسية الضارية والقصيدة المفتاح) أهديتها لأبي هاشم (محمد حسين الأعرجي) عرفانا بوفائه الكبير للجواهري حيا وميتا . بعد ساعات استوعبت الصدمة وشعرت أنني أبالغ في ردة فعلي، فحال أبي هاشم كحال أخوتي الشهداء عباس وجميل تحملهم الحياة قسرا . وأتذكر مقولة من فيلم " خيط أحمر رفيع " يقول البطل فيها: " أشلائي مبعثرة .. والمشكلة بإهمال) . هكذا نحن دائما، وعبر تاريخنا: أشلاؤنا مبعثرة والمشكلة بإهمال وأحيانا باحتقار . رددت على القاصد برسالة قلت فيها: أبا علي، أنت وفي .. أرجوك حافظ على مخطوطات الأعرجي ومكتبته . وقد نشرت مقالات كثيرة أحث فيها الجهات الرسمية على شراء مكتبات العلماء العراقيين الراحلين، علي الوردي كان يقول لنا إن في مكتبته أكثر من (25) ألف مصدر ومرجع نادر .. جواد علي وعبد الرزاق الحسني والمخزومي والسامرائي وعبد الجبار المطلبي .. والقائمة طويلة .. والآن محمد حسين الأعرجي.. وغدا لست أنا لأنني تبرعت بمكتبتي لجامعة القادسية وأنا حي . بعد أيام اتصل بي حسين القاصد ليبلغني أنه حصل من خلال السيدة أم هاشم المكرمة زوجة العلامة الأعرجي الراحل على مخطوطات في غاية الأهمية .. منها يوميات ضخمة أثلج قلبي بقوله أن الأعرجي ذكرني ويحيى السماوي بخير كبير .. ولست بحاجة لشحنة نرجسية لكن ما أريد قوله هو أننا أمة لا تحترم التوثيق ولا اليوميات، وهذا رجل - ومن خلال معلومات القاصد - كان يوثق كل دقائق حياته اليومية حتى أن حسين أضحكني ببعض التعليقات الماكرة التي عرفت عن الأعرجي . شرح لي حسين القاصد الجهود التي قام بها للإتفاق مع دور نشر خارج العراق ؛ في سورية وألمانيا وغيرها، للحفاظ على تراث أستاذه وصديقه العلامة الراحل الأعرجي، وهي جهود هائلة وعجيبة وأمينة في زمن يفر فيه الأخ من أخيه، والأب من صاحبته وبنيه . جهود هذا الشريف الوفي الذي لا يعلم ما كان يقوله لي أستاذه الأعرجي في اتصالاته الهاتفية التي لا يعلم بها القاصد . كان الأعرجي يقول لي: دكتور .. نعمتان أنعم بهما الله علي وأنا في محنتي: مساندة ووفاء أم هاشم العظيمة التي أشعر - وهي لا تعرف - أنني سأفارقها قريبا، وصديق وفي قلما يجود به الزمان . وعندما سألته: من هوهذا الصديق الذي لا يجود به الزمان . ضحك فشعرت بغبائي وعدم وفائي حيث قال: كنت أعتقد أن حسين القاصد فعلا خلك وصاحبك . هذا شيء أعلنه لأول مرة رغم أنه يأكل من جرف نرجسيتي . أعود للقول أنني يهمني دائما أن أعرض السلوك الإيجابي العراقي الثقافي المضحي والغيور لكي نقتدي به . قد لا تعلمون أن مقالة لوجيه عباس نقلتني من مجنون وفي لهيب المعارك إلى بغداد .. نحن أخوة الدم العراقي المقدس وليس دم مافيا إيطاليا .. أذكروا محاسن أحيائكم أيها الأحبة العراقيون العظماء .. وانسوا هذه المقولة المفسدة (أذكروا محاسن أمواتكم) .. في حفل تأبين العزيز (مؤيد نعمة) وشعارنا الخالد (أن الطاح راح) استعار الحبيب كاظم غيلان عبارة كنت أقولها وهي لشاعر صيني (إن الموتى لا يشمون الورود) فقام شخص إلى المنصة وهتف أن كاظم غيلان وحسين سرمك مؤمنيين بالآيديولوجية البعثية التي ترفض التحضر والتقدم !!
الآن - وبمناسبة سلوك حسين القاصد الشريف المنزه - أستعيد تلك اللحظة .. إن الموتى لا يشمون الزهور .. وكان من الممكن - حسب قول أبي علي الشريف - تعطيل غزوة السرطان - وأنا أؤيده طبيا - لو تم التشخيص المبكر لمرض الأعرجي الذي شخص كالتهاب سببه الفطريات في حين أنه سرطان واضح فضيع علينا أسابيع من العلاج .. هل أعيد الدعوة التي اطلقها (جواد الحطاب) قبل عشر سنين عن مدينة المبدعين التي لا تتجاوز مساحتها شارع حيفا وفيها مستشفى ومدارس وسوق للمبدعين ؟؟
قد يبدو أن أغلب ما قلته إضافة أو استطالة واهية الصلة بالموضوع المركزي لكن صدقوني أن كل كلمة وحرف لها صلة بمحنة الثقافة العراقية المديدة والمتطاولة: مبدعونا يذبلون ويموتون .. ولا من مجيب ..
في أواخر الستينات زارت العراق فنانة ألمانية وقفت طويلا أمام نصب الحرية .. وقالت: أريد أن ألتقي بالفنان الذي صممه .. فأجابها المرافق: لقد مات . فصرخت: لماذا تركتموه يموت ؟؟ هل ينطبق هذا الموقف على الجواهري العظيم والسياب ونازك والبياتي وجواد علي وعبد الجبار عبد الله والشبيبي وعباس بغدادي وهاشم الخطاط .... والتكرلي .. ومصطفى جمال الدين .. وقريبا سعدي يوسف ومظفر النواب . أعود للقول: أيها الشريف الحبيب المهذب حسين القاصد لا أجد غير كلمة بليغة للراحل رشدي العامل قال فيها: أحييك وألعنك .. وبالعكس . قبلة على جبينك أبا علي الوفي الغالي .
حسين سرمك حسن
17/01/2011
كان العزيز المبدع (حسين القاصد) أول من أرسل لي رسالة بالموبايل يخبرني فيها برحيل أستاذنا العلامة (محمد حسين الأعرجي) .. كان الوقت صباحا كئيبا بسبب البعد عن بغداد المحروسة
.. وبفعل ضغوط الحياة الماضية وأهمها مشاهد الأحبة الشهداء من اصدقائي الذين رحلوا وصارت تسميتهم بالشهداء سبّة .. ومن بينهم أخوتي . وصلت رسالة القاصد ولم أرد عليها فورا .. لا أدري .. كنت أشعر أنني بحاجة لمدة أهضم فيها الصدمة وأستوعبها ... كنت قد أهديت مخطوطة كتابي عن الجواهري العظيم (الجواهري: مركب النار .. النرجسية الضارية والقصيدة المفتاح) أهديتها لأبي هاشم (محمد حسين الأعرجي) عرفانا بوفائه الكبير للجواهري حيا وميتا . بعد ساعات استوعبت الصدمة وشعرت أنني أبالغ في ردة فعلي، فحال أبي هاشم كحال أخوتي الشهداء عباس وجميل تحملهم الحياة قسرا . وأتذكر مقولة من فيلم " خيط أحمر رفيع " يقول البطل فيها: " أشلائي مبعثرة .. والمشكلة بإهمال) . هكذا نحن دائما، وعبر تاريخنا: أشلاؤنا مبعثرة والمشكلة بإهمال وأحيانا باحتقار . رددت على القاصد برسالة قلت فيها: أبا علي، أنت وفي .. أرجوك حافظ على مخطوطات الأعرجي ومكتبته . وقد نشرت مقالات كثيرة أحث فيها الجهات الرسمية على شراء مكتبات العلماء العراقيين الراحلين، علي الوردي كان يقول لنا إن في مكتبته أكثر من (25) ألف مصدر ومرجع نادر .. جواد علي وعبد الرزاق الحسني والمخزومي والسامرائي وعبد الجبار المطلبي .. والقائمة طويلة .. والآن محمد حسين الأعرجي.. وغدا لست أنا لأنني تبرعت بمكتبتي لجامعة القادسية وأنا حي . بعد أيام اتصل بي حسين القاصد ليبلغني أنه حصل من خلال السيدة أم هاشم المكرمة زوجة العلامة الأعرجي الراحل على مخطوطات في غاية الأهمية .. منها يوميات ضخمة أثلج قلبي بقوله أن الأعرجي ذكرني ويحيى السماوي بخير كبير .. ولست بحاجة لشحنة نرجسية لكن ما أريد قوله هو أننا أمة لا تحترم التوثيق ولا اليوميات، وهذا رجل - ومن خلال معلومات القاصد - كان يوثق كل دقائق حياته اليومية حتى أن حسين أضحكني ببعض التعليقات الماكرة التي عرفت عن الأعرجي . شرح لي حسين القاصد الجهود التي قام بها للإتفاق مع دور نشر خارج العراق ؛ في سورية وألمانيا وغيرها، للحفاظ على تراث أستاذه وصديقه العلامة الراحل الأعرجي، وهي جهود هائلة وعجيبة وأمينة في زمن يفر فيه الأخ من أخيه، والأب من صاحبته وبنيه . جهود هذا الشريف الوفي الذي لا يعلم ما كان يقوله لي أستاذه الأعرجي في اتصالاته الهاتفية التي لا يعلم بها القاصد . كان الأعرجي يقول لي: دكتور .. نعمتان أنعم بهما الله علي وأنا في محنتي: مساندة ووفاء أم هاشم العظيمة التي أشعر - وهي لا تعرف - أنني سأفارقها قريبا، وصديق وفي قلما يجود به الزمان . وعندما سألته: من هوهذا الصديق الذي لا يجود به الزمان . ضحك فشعرت بغبائي وعدم وفائي حيث قال: كنت أعتقد أن حسين القاصد فعلا خلك وصاحبك . هذا شيء أعلنه لأول مرة رغم أنه يأكل من جرف نرجسيتي . أعود للقول أنني يهمني دائما أن أعرض السلوك الإيجابي العراقي الثقافي المضحي والغيور لكي نقتدي به . قد لا تعلمون أن مقالة لوجيه عباس نقلتني من مجنون وفي لهيب المعارك إلى بغداد .. نحن أخوة الدم العراقي المقدس وليس دم مافيا إيطاليا .. أذكروا محاسن أحيائكم أيها الأحبة العراقيون العظماء .. وانسوا هذه المقولة المفسدة (أذكروا محاسن أمواتكم) .. في حفل تأبين العزيز (مؤيد نعمة) وشعارنا الخالد (أن الطاح راح) استعار الحبيب كاظم غيلان عبارة كنت أقولها وهي لشاعر صيني (إن الموتى لا يشمون الورود) فقام شخص إلى المنصة وهتف أن كاظم غيلان وحسين سرمك مؤمنيين بالآيديولوجية البعثية التي ترفض التحضر والتقدم !!
الآن - وبمناسبة سلوك حسين القاصد الشريف المنزه - أستعيد تلك اللحظة .. إن الموتى لا يشمون الزهور .. وكان من الممكن - حسب قول أبي علي الشريف - تعطيل غزوة السرطان - وأنا أؤيده طبيا - لو تم التشخيص المبكر لمرض الأعرجي الذي شخص كالتهاب سببه الفطريات في حين أنه سرطان واضح فضيع علينا أسابيع من العلاج .. هل أعيد الدعوة التي اطلقها (جواد الحطاب) قبل عشر سنين عن مدينة المبدعين التي لا تتجاوز مساحتها شارع حيفا وفيها مستشفى ومدارس وسوق للمبدعين ؟؟
قد يبدو أن أغلب ما قلته إضافة أو استطالة واهية الصلة بالموضوع المركزي لكن صدقوني أن كل كلمة وحرف لها صلة بمحنة الثقافة العراقية المديدة والمتطاولة: مبدعونا يذبلون ويموتون .. ولا من مجيب ..
في أواخر الستينات زارت العراق فنانة ألمانية وقفت طويلا أمام نصب الحرية .. وقالت: أريد أن ألتقي بالفنان الذي صممه .. فأجابها المرافق: لقد مات . فصرخت: لماذا تركتموه يموت ؟؟ هل ينطبق هذا الموقف على الجواهري العظيم والسياب ونازك والبياتي وجواد علي وعبد الجبار عبد الله والشبيبي وعباس بغدادي وهاشم الخطاط .... والتكرلي .. ومصطفى جمال الدين .. وقريبا سعدي يوسف ومظفر النواب . أعود للقول: أيها الشريف الحبيب المهذب حسين القاصد لا أجد غير كلمة بليغة للراحل رشدي العامل قال فيها: أحييك وألعنك .. وبالعكس . قبلة على جبينك أبا علي الوفي الغالي .
السبت، 25 ديسمبر 2010
قصيدة خالية من الشعر
قصيدة خالية من الشعر
اختر لصوتك سامعا لتناديا لا ، ليس ذنبَك أن تكون عراقيا
فهرسْ بكاءك دمعةً فصحى وجرحاً طائفيا صار فعلا ماضيا
اختر لصوتك بحةً تشجي فذا وطنٌ يئنك .. كن صداه الشاديا
من ألف (صدام ٍ) نجوتَ لكي ترى وطنا يفرّخُ كلَ يوم طاغيا
دع عنك وهم الانزياح ولعبة الترميــز لاتلبــس كلاما واقيا
وطنٌ يريك بنقطـة التفتيـش عقلـك فارغا فاقنع لتقبـع راضيا
وطـنٌ يوزعـك اقتـراحا للحكومـةِ ثم يأكـلك انتـظارا نائيا
ياغاليا في لحظة التصويت من أي اجتماع سوف ترجع غاليا ؟!
اكتب بلا شعر ٍ
بلا نثرٍ
بلا وعي ٍ .. فكلٌ لايودك واعيا
الاتهامات الخطيرة ُ ..
أنت ضد الله !
ضد الأرض ..
ضد اللستُ أدري ماهيا ؟
فهنا.. يريدك لاتدخن ..
لاتغني ..
لاتفيد .. إذن يريدك باكيا
لاتصحب امرأةً تفكر دائما فالفكرة الأنثى تبيح معانيا
إياك ان تحـكي لدجلة عن نوارسـك التي حلمـتْ لقاك لياليا
إياك والشعراء .. هم رجسٌ من الشيطان لاترفع بصوتك عاليا
قد يغضب النواب (حتى الظهر) ليت الباء ميمٌ لأكتفيت مباهيا
لاتحتس الحلم المطعم بالنبيذ فنشـوةٌ تكفي لجعلك فانيا
اختر لصوتك أمـةً اخـرى وشعـبا حيـن تسألـه يفــوح قوافيا
لغة العصافير التي ترنو لها تخـشاك جدا كون بوحك داميا
لاتكترث للنقد (مابعد الحداثة ) غالت المعنى ورملّت السطور خواليا
لاشيء يصلح للعراق سوى الذي يُلغى فتتبعـه العيـون حوافيا
اللافتات السـود في أرض السـواد حداثةٌ كبرى تفيـض تمـاهيا
والانفجـارت التي شرب العـراق دخـانها أمـناً فصرنَ كراسيا
اصوات هذا الموت اصـوات الألى مسّ البنفسج حلمهم متصابيا
وأصابع الصندوق لم تنعم بما خضـبت به فبدا البنفسـج قانيا
الغيم يأكل من عيونك أدمعا فيصير في قلب التصبّـر ساقيا
اشرب تواريـخ الطفـوف فكل طف يمنـح التفكير رمـحا سابيا
لا شعر يغني لامجـازَ ولا خيالٌ ســوف ينــهي ماتراه محاكيا
اترك عمود الشعر والمعنى الشريف ولاتخف كون الحروف جواريا
اختر لصوتك سامعا .. او جاهلا .. أو غافلا أو مستجيرا ناسـيا
أمللتَ من قيد العراق فكيف لو ملّ العراق وفرّ عنـك مجافيا
25/12/2010
اختر لصوتك سامعا لتناديا لا ، ليس ذنبَك أن تكون عراقيا
فهرسْ بكاءك دمعةً فصحى وجرحاً طائفيا صار فعلا ماضيا
اختر لصوتك بحةً تشجي فذا وطنٌ يئنك .. كن صداه الشاديا
من ألف (صدام ٍ) نجوتَ لكي ترى وطنا يفرّخُ كلَ يوم طاغيا
دع عنك وهم الانزياح ولعبة الترميــز لاتلبــس كلاما واقيا
وطنٌ يريك بنقطـة التفتيـش عقلـك فارغا فاقنع لتقبـع راضيا
وطـنٌ يوزعـك اقتـراحا للحكومـةِ ثم يأكـلك انتـظارا نائيا
ياغاليا في لحظة التصويت من أي اجتماع سوف ترجع غاليا ؟!
اكتب بلا شعر ٍ
بلا نثرٍ
بلا وعي ٍ .. فكلٌ لايودك واعيا
الاتهامات الخطيرة ُ ..
أنت ضد الله !
ضد الأرض ..
ضد اللستُ أدري ماهيا ؟
فهنا.. يريدك لاتدخن ..
لاتغني ..
لاتفيد .. إذن يريدك باكيا
لاتصحب امرأةً تفكر دائما فالفكرة الأنثى تبيح معانيا
إياك ان تحـكي لدجلة عن نوارسـك التي حلمـتْ لقاك لياليا
إياك والشعراء .. هم رجسٌ من الشيطان لاترفع بصوتك عاليا
قد يغضب النواب (حتى الظهر) ليت الباء ميمٌ لأكتفيت مباهيا
لاتحتس الحلم المطعم بالنبيذ فنشـوةٌ تكفي لجعلك فانيا
اختر لصوتك أمـةً اخـرى وشعـبا حيـن تسألـه يفــوح قوافيا
لغة العصافير التي ترنو لها تخـشاك جدا كون بوحك داميا
لاتكترث للنقد (مابعد الحداثة ) غالت المعنى ورملّت السطور خواليا
لاشيء يصلح للعراق سوى الذي يُلغى فتتبعـه العيـون حوافيا
اللافتات السـود في أرض السـواد حداثةٌ كبرى تفيـض تمـاهيا
والانفجـارت التي شرب العـراق دخـانها أمـناً فصرنَ كراسيا
اصوات هذا الموت اصـوات الألى مسّ البنفسج حلمهم متصابيا
وأصابع الصندوق لم تنعم بما خضـبت به فبدا البنفسـج قانيا
الغيم يأكل من عيونك أدمعا فيصير في قلب التصبّـر ساقيا
اشرب تواريـخ الطفـوف فكل طف يمنـح التفكير رمـحا سابيا
لا شعر يغني لامجـازَ ولا خيالٌ ســوف ينــهي ماتراه محاكيا
اترك عمود الشعر والمعنى الشريف ولاتخف كون الحروف جواريا
اختر لصوتك سامعا .. او جاهلا .. أو غافلا أو مستجيرا ناسـيا
أمللتَ من قيد العراق فكيف لو ملّ العراق وفرّ عنـك مجافيا
25/12/2010
السبت، 18 ديسمبر 2010
غزل في الحسين
غزل في الحسين
لي أن احبك فالغرام قضية وانا احبك اذ هواك هوية
لي أن اراك بلحظةٍ طفٍ فأركض طامعا بالقبلة الوردية
بي كربلاءاتٌ من العطش القديم وبي جراح من هواك ندية
لي أن أزغرد في هواك قصيدةً ولهم جميع جحافل اللطمية
لي أن ادوسَ على مزيدٍ من يزيد لأرتقي بعوالمي الشعرية
لسناك ، للعشق الذي أشدو لعاشورائه قمح الدموع هدية
وهواك .. لا أبكيك ميتا انما بالموت انجبت الحياة بهية
اني لأحسدَ ذلك الرمح الذي قد شال رأسك موعدا وقضية
اني احبك يا (أحبك) منذ أن نبض الفؤاد بدمعة مسبية
احتاج عباسا لكي ابدو بظهرٍ كاملٍ حتى اصون رقية
مولاي لا احتاج (حرّا) كي يحاصرني فتدخلُه الجنانَ منية
هذا الحسين عراقنا ، والطائفية أن نرى دون الحسين مزية
لي أن احبك ، كل عام التقيك على فراتك والشجون خفية
اشتقت جدا ياحبيبي .. كيف لي أن التقيك فمالديّ لديَّهْ
سأعطر المعنى وأُلبسُ أدمعي كحلاً لأبدأ مطلع الاغنيّة
سبحان من اسرى بنزفك للعيون فبُشِّرَتْ .. ان الدموع نبية
احتاج مائدةً وخمرا ، سوف اسكر في هواك بنزهةٍ صوفية
احتاج جداً ان اكونك كم يزيد يحيطني لأحقق الأمنيّة
ياسيدي انا كل ما احتاجه طفٌ فشمري يعتلي رئتيّهْ
الأعدقاء تبدلت اثوابهم لكنما اسماؤهم وثنية
العاشر من من محرم الحرام
17/12/2010
لي أن احبك فالغرام قضية وانا احبك اذ هواك هوية
لي أن اراك بلحظةٍ طفٍ فأركض طامعا بالقبلة الوردية
بي كربلاءاتٌ من العطش القديم وبي جراح من هواك ندية
لي أن أزغرد في هواك قصيدةً ولهم جميع جحافل اللطمية
لي أن ادوسَ على مزيدٍ من يزيد لأرتقي بعوالمي الشعرية
لسناك ، للعشق الذي أشدو لعاشورائه قمح الدموع هدية
وهواك .. لا أبكيك ميتا انما بالموت انجبت الحياة بهية
اني لأحسدَ ذلك الرمح الذي قد شال رأسك موعدا وقضية
اني احبك يا (أحبك) منذ أن نبض الفؤاد بدمعة مسبية
احتاج عباسا لكي ابدو بظهرٍ كاملٍ حتى اصون رقية
مولاي لا احتاج (حرّا) كي يحاصرني فتدخلُه الجنانَ منية
هذا الحسين عراقنا ، والطائفية أن نرى دون الحسين مزية
لي أن احبك ، كل عام التقيك على فراتك والشجون خفية
اشتقت جدا ياحبيبي .. كيف لي أن التقيك فمالديّ لديَّهْ
سأعطر المعنى وأُلبسُ أدمعي كحلاً لأبدأ مطلع الاغنيّة
سبحان من اسرى بنزفك للعيون فبُشِّرَتْ .. ان الدموع نبية
احتاج مائدةً وخمرا ، سوف اسكر في هواك بنزهةٍ صوفية
احتاج جداً ان اكونك كم يزيد يحيطني لأحقق الأمنيّة
ياسيدي انا كل ما احتاجه طفٌ فشمري يعتلي رئتيّهْ
الأعدقاء تبدلت اثوابهم لكنما اسماؤهم وثنية
العاشر من من محرم الحرام
17/12/2010
الأربعاء، 15 ديسمبر 2010
الأحد، 31 أكتوبر 2010
اي من الوجع العراق/ قصيدة باليوتيوب
اي من الوجع العراق
قصيدة للشاعر حسين القاصد القاها في مهرجان الجواهري السابع / 2010
اي من الوجع العراقي
قصيدة للشاعر حسين القاصد القاها في مهرجان الجواهري السابع / 2010
اي من الوجع العراقي
الأربعاء، 20 أكتوبر 2010
تغطية لحفل توقيع كتبه الاربعة ..حديقة الاجوبة ...ما تيسر من دموع الروح ...الناقد الديني قامعا و رواية مضيق الحناء
تغطية لحفل توقيع كتبه الاربعة ..حديقة الاجوبة ...ما تيسر من دموع الروح ...الناقد الديني قامعا و رواية مضيق الحناء
http://www.youtube.com/watch?v=X-bTkT8Q4X0
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


