قصائده باليوتيوب

Loading...

.

في المكتبات جديد الشاعر حسين القاصد"القصيدة الإعلامية في الشعر العراقي الحديث" و النقد الثقافي ريادة وتنظير وتطبيق- العراق رائدا

.....

للحصول على اصدارات حسين القاصد ...جميع اصداراته في مكتبة الحنش  و  مكتبة  القاموسي في مكتبة المتنبي

الأحد، 2 نوفمبر، 2014

الى / الامام الحسين


( رسالة من الشمر )

الى / الامام الحسين


 

لمَ لم تمتْ ؟ فأنا قتلتُك
أيبستَني ، أوَ قد عطشتُك ؟
لمَ لم تمتْ ؟ والرمح يحملك ابتساماً منذ غلتُك
لمَ لم تمتْ ؟ قل لي بربك كيف كل الصوت صمتك
أنا ما ذبحتك ، ما ربحتك ، ما انتصرتُ ولا خسرتُك
مازلتَ تذبحني كثيرا ..
هل تراني كنتُ مِتُّك
لا لم أمتْكَ ، فما حييتُكَ ..
لا نصرتُك ، لاهزمتُك
كانت خيامك كعبةً
عظمى ولكنّي كفرتُك
كفّاي يقترفان كنْهَ الخوف ، إذ وحدي ارتجفتُك
وركضتُ خلفك كي تموتَ ، فلا تموتُ ولا وصلتُك
من أين هذا الصوتُ ؟ قل لي ، ما سمعتُك !! بل سمعتُك
ماذا تريد ؟ وكيف تتبعني وعمريَ ماعرفتُك
لا ، ما جهلتُك ، أنت تفضح خيبتي ، ولذاك خنتُك !
ما كنتُ خنتك ، ما صحبتُك كي أخونَك ، ما فهمتُك
كانت يدي يدَهم ، وسيفي سيفَهم ، والنقصُ يفتُك !!
إني رأيتُ الله في عينيك يسمو فانتهكتُك
ووجدتك القرآن يُتلى
صادحا حين اخترقتُك
نذلٌ أنا ؟ ادري ، ولكنّي أخلّدُ لو طعنتُك
أنا كل قبح الأرض ، يحرجني نقاؤك فانتحرتُك
أنا نقصُ آبائي ويحرجني اكتمالك فاقتحمتُك
سأطارد الدنيا إذا تبقى وكل الوقت وقتُك
لا ثأر يرضيني ، فلا أنت الفرات وما منعتُك !
مازلتُ أعبث في العراق مفخخا مذ كنتُ خِفتُك 


2/11/2014 ، التاسع من محرم الحرام

حسين القاصد

الأحد، 28 سبتمبر، 2014

لبغداد والكاظمية



لبغداد والكاظمية

لم يعرفوا نسباً ، وهذا فعلُهم
غدرٌ ، لكي لا يُسألوا ما أصلُهم
أبناء أخطاء النساء ، توهموا
بالصبح ، لكنْ ، ظل ينبح ليلُهم
لم يقتلوا من ذاق جذوة أمهم
مذ أن تأوه في المزابل نسلُهم
وهُم المفاعيل التي لم ترتفع
والفاعل المرفوع لم ينصت لهم
من (نون نسوتهم ) تبرعمَ حقدهم
من لا (بكارتها ) تجمّعَ شملُهم
لكنّ بغداد الأبية حرةٌ
لا ترتضي ان يعتليها مثلُهم 



  19/ 9/ 2014

الخميس، 11 سبتمبر، 2014

لم يذبل الوقت ..




عن محمد حسين الاعرجي و سعيد عدنان
 
لم يذبل الوقت ..
 
الفأس ـ وحدها ـ لم تنم
وأنا أتحسس نبض الملل
كبرنا علينا ، ترهلت بنا الأمنيات
قال : احمل جنونك إلى حيث أحب !
لكنني ...
وحيث يحب
اقترب الوقت..
هاهناك ، صبحٌ يحاول ..
أرسل إليك ...
كنت أنا داخل (الظرف)
وكانت الأرض حبلى بابتسامتها
وكنتُ أرجوحةً بيني وغايتها
عيني تراني ، وظلي واقفٌ قلِقٌ
يا كيف أجمع روحي من متاهتها
أهلا ..
أهلاً ومرحباً
تكاد تكون هوية بوحه ، بل هي هي .
ثم انتبهت
بأني أخيرا سأغدو أنا
سأملأ اسمي
وها قد كبرت
وقيل انك لن تقوى ، فلم أقلِ
بأنني دائما طفلٌ من الأمل
وكنت أهرب من طفل الفراغ لكي
أترجم البوح في أرجوحة السبل
وقيل ما قيل ، من هذا لتصحبه؟
ولم يُجبهم ، ولم يرضوا ، ولم أزلِ
في ذلك (الظرف) ، شيئا من أمانته
والآن أومأ لي ، إسرع على مهلِ 
 
10/9/2014

من جوار سورة الصمد



من جوار سورة الصمد
 

حسين القاصد
 
في غربة الروح كان البوح للجسد
وكان نبض سرير الورد تحت يدي
خصرٌ من الماء ..والنعناع ، ألثمه
لكي أراني على الرمان في سهدِ
انثى ، من القلق النارنج ، شهقتها
خمرٌ ، ورشفتُها مجنونة الرعدِ
رتلت لذتها سبعاً وطفت بها
ورحت ألهبُ فيها كل متقدِ
ثم انتبهنا ، كلانا واحدٌ أحدٌ
سبحاننا في احتراقٍ واحدٍ أحدِ
سبحان لحظتنا البلهاء كيف لنا
اذا نُسينا على جمر من الشهدِ ؟
وكان للنبض أن يندى ، فسال بنا
نبض الجنون ، فذابت والوصال ندي
تثاءب الليل ، لم يدرك خلاصتنا
وغافلتْه .. أرتني أمسَها بغدي !!
طفلٌ تدلى على نهدٍ فكان له
أن لا يعود .. ومنذ الآه لم يعد
وكيف أهرب من منفى يلملمني
على البياض ... وماذا فيك يابلدي ؟
ماينفع الله منع الأم من ولدٍ
اعاتب الله .. ؟ لم يولد ولم يلد !!
أمي .. اذا رُتل القرآن يسألها
عن كنههِ .. انها من سورة الصمدِ
ومن سينقذنا منّا ، لنا بلدٌ
للآن لم يُنجِهِ شخص من البلدِ
لكنني الآن يا الله بي قلقٌ
من التأرجح في مجنونة الجسدِ
من غربتي من (دللول ) الجنوب أنا
من الف ياويــــــــــــل من حزني ومن كمدي
حملت قلباً سراجاً كي أُضاء به
نزفُت (صوتين ) يا أماه !! ياولدي


الأربعاء، 20 أغسطس، 2014

ما لم ... !!


ما لم ... !!
  
 وصلوا ، فتاهوا ، والضباب جهاتُهم
ماتوا وما فرحت بهم كلماتهم
طاحت عليهم ذكريات جراحهم
وتوسلوا وهْماً فكيف نجاتهم
كانوا يصلون الفروض جميعها ،
هل آمنوا ؟ هو ما تقول صلاتهم؟
تاهوا هناك فليس في أكرادهم
عَرَبٌ .. فهل في عُرْبهم سحناتهم
وضعوا على المعنى حروف هجائهم
فتبعثروا كي تستفيق صفاتهم
من (أية الكرسيّ) سال نزيفهم
فتبسملوا مذ أجهشت آياتهم
لا أرض تحميهم من الأرض التي
هي أرضهم .. إن الضياء شتاتهم
غابوا عن " التقويم " لا أيامهم
تدري ، ولم تحفل بهم سنواتهم
جلسوا على قلق الدموع فأيقنوا
ان الخلاص من الممات مماتهم
وهي الحياة على رصيف حكاية
يبست ، وما لحقت بهم ضحكاتهم
هم كل صوت الله قد ذُبحوا هنا
لسراب صوت الله .. ذي مأساتهم
الأبرياء لحد خوف ظنونهم
الانقياء اذا الضياع سماتهم
ما لم .. وماذا ؟ انهم أسماؤهم
من ألف ( ما لم .. ) أينعت آهاتهم
مالم .. وماذا ؟ كلكم أعداؤهم
تتزينون بأنكم أصواتهم
يبسوا على قلق المياه ففززوا
ظمأً وأفرط في الطفوف فراتهم
وتوزعوا حول الرصاص سنابلاً
موتاً وغادرت الحياة حياتهم
يا ( آية الكرسي ) كيف أذانهم
والقاتلون أذانهم وصلاتهم
هم يعرفون الله لكنْ ربهم
قلقٌ توفره لهم سلطاتهم
والله يعرفهم ولكنْ دينهم
سوطٌ .. وجلاد الجميع طغاتهم
والآن هم يتساقطون على الصدى
والصوت .. جهلٌ أهلهم ،( هوساتهم)

الأربعاء، 6 أغسطس، 2014

الى الموصل ...


الى الموصل ..


صلاة من الهور

حسين القاصد

ولي بلدٌ اعداؤه ،الآن، أهله

يئن .. ولاجرحٌ يكلّ ، يملّه

عراق من الجنات لا ماء أرضه

يروق ولا الاهل الاصيلون أهله

ويمشي على نزف السماء فلا يدٌ

تمدُّ .. ولا وردُ الهموم يقلّه

ولا الموصل الحدباء وهي جريحة

تحن ولا بغداده وهي كله

ولادجلةٌ .. والماء دمع قصيدة

تغنَّى فيبكي الدمع اذ جف وصلُه

وليس ،اذا هَمْسُ الفرات له ندىً ،

يرفرف ثم المغريات تشلّه

عمائمُ ، قل كيف البقاء ، هنا يدٌ

تُمدّ .. فيرمى للسكاكين شَملُه

وكيف وموال السماء وأمّه

تئن وحتى الان مانام طفله

الى اين يمضي النخل ، والارض لاترى

وكيف إذن ؟ لو يفقد النخلَ نخلُهُ

عمائمُ ، لو كان العراق سفينةٌ

أيأكلهُ الطوفان والماء شَكلُه؟

ولي الاهلُ في ام الربيعين ، لي فمٌ

ولي نعشُ نبضٍ هدد القلب خلُّهُ

اريد العراق الآن ، لاشيء غيره

دموعي .. رصيف الذكريات .. وظلُهُ

حملتُ جنوب الله من الف (ياعلي )!!

وأنقض ظهري ذلك الـ (خفّ) حملُهُ

فيا ايها الصبح اللذيذ متى ارى

عيونك فيروزا عليّ تطلّه ؟؟

11/ 6/2014

السبت، 12 أبريل، 2014

دمع الفرات


دمع الفرات
حسين القاصد
 

قضّيت عمري فيه تحت المطرقة
لم أنتظر وطني يموت لأسرقه
وطني الذي فتشت عنه
في الصباحات القديمة كان شمسا مغلقة
هم أمركوه وباعه البطل العظيم بدرهمين وماتبقى أحرقه
كنّا نغض الابتسامة عن غدٍ
شبّاكهُ الوردي خلف المشنقة
كنا عصافيرا وكان خرابه
بشفاهنا عطرا وكِسرةَ زقزقة
نستقطر الانفاس حتى ندفع النفقات عمرا .. فالحياة مطلّقة
هم ألبسونا خوذةَ الصدأ المكابر فاختفى التاريخ تحت (الأنطقة )
والجيش يشحذُ خبزةً نفطيةً
من خصمهِ قبل اشتعال المنطقة
الجيش يبحث عن مكانٍ آمنٍ
والفارس الميمون يطبخ مأزقه !!
كنا على طول الفرات ملابساً
للعيد لكنْ بالسياط مرتقة
صارت عروبتنا بقايا قصعةٍ
والآن عذرا فالشهية مرهقة
لي في عيونك رايةٌ .. لكنّ كفي رغم لمِّ اصابعي متفرقة !!
لي في حليب رؤوس أهلي جنةٌ
أبهى وصبح لايخاف وأروقة
بي كل أصوات الجنوب ورغم ذا
للآن تخذلني شفاه مطبقة
ياموطني إني وجدت صباح وجهي في يديك وعدت كي استغرقه !!
جلادك الوحشي كان رصاصُهُ
عمري وكنت أموت حتى أنفقه
مولاي يادمع الفرات الى متى
والفرحة العذراء داخل شرنقة !!
 

* هذا ماقلته عام 2003 حين ترنح الصنم الرملي وكتبتها وعلقتها في لوحة الاعلانات في كلية الاداب ثم ضمها فيما بعد ديواني اهزوجة الليمون .. الغريب هو شعوري وما أراه وانا اعيد قراءتها الآن !!