قصائده باليوتيوب

Loading...

.

في المكتبات جديد الشاعر حسين القاصد"القصيدة الإعلامية في الشعر العراقي الحديث" و النقد الثقافي ريادة وتنظير وتطبيق- العراق رائدا

.....

للحصول على اصدارات حسين القاصد ...جميع اصداراته في مكتبة الحنش  و  مكتبة  القاموسي في مكتبة المتنبي

الأربعاء، 6 أغسطس، 2014

الى الموصل ...


الى الموصل ..


صلاة من الهور

حسين القاصد

ولي بلدٌ اعداؤه ،الآن، أهله

يئن .. ولاجرحٌ يكلّ ، يملّه

عراق من الجنات لا ماء أرضه

يروق ولا الاهل الاصيلون أهله

ويمشي على نزف السماء فلا يدٌ

تمدُّ .. ولا وردُ الهموم يقلّه

ولا الموصل الحدباء وهي جريحة

تحن ولا بغداده وهي كله

ولادجلةٌ .. والماء دمع قصيدة

تغنَّى فيبكي الدمع اذ جف وصلُه

وليس ،اذا هَمْسُ الفرات له ندىً ،

يرفرف ثم المغريات تشلّه

عمائمُ ، قل كيف البقاء ، هنا يدٌ

تُمدّ .. فيرمى للسكاكين شَملُه

وكيف وموال السماء وأمّه

تئن وحتى الان مانام طفله

الى اين يمضي النخل ، والارض لاترى

وكيف إذن ؟ لو يفقد النخلَ نخلُهُ

عمائمُ ، لو كان العراق سفينةٌ

أيأكلهُ الطوفان والماء شَكلُه؟

ولي الاهلُ في ام الربيعين ، لي فمٌ

ولي نعشُ نبضٍ هدد القلب خلُّهُ

اريد العراق الآن ، لاشيء غيره

دموعي .. رصيف الذكريات .. وظلُهُ

حملتُ جنوب الله من الف (ياعلي )!!

وأنقض ظهري ذلك الـ (خفّ) حملُهُ

فيا ايها الصبح اللذيذ متى ارى

عيونك فيروزا عليّ تطلّه ؟؟

11/ 6/2014

الثلاثاء، 5 أغسطس، 2014

ما لم ...!!


ما لم ... !!


حسين القاصد

وصلوا ، فتاهوا ، والضباب جهاتُهم

ماتوا وما فرحت بهم كلماتهم

طاحت عليهم ذكريات جراحهم

وتوسلوا وهْماً فكيف نجاتهم

كانوا يصلون الفروض جميعها ،

هل آمنوا ؟ هو ماتقول صلاتهم؟

تاهوا هناك فليس في أكرادهم

عَرَبٌ .. فهل في عُرْبهم سحناتهم

وضعوا على المعنى حروف هجائهم

فتبعثروا كي تستفيق صفاتهم

من (أية الكرسيّ) سال نزيفهم

فتبسملوا مذ أجهشت آياتهم

لا أرض تحميهم من الأرض التي

هي أرضهم .. إن الضياء شتاتهم

غابوا عن " التقويم " لا أيامهم

تدري ، ولم تحفل بهم سنواتهم

جلسوا على قلق الدموع فأيقنوا

ان الخلاص من الممات مماتهم

وهي الحياة على رصيف حكاية

يبست ، وما لحقت بهم ضحكاتهم

هم كل صوت الله قد ذُبحوا هنا

لسراب صوت الله .. ذي مأساتهم

الأبرياء لحد خوف ظنونهم

الانقياء اذا الضياع سماتهم

ما لم .. وماذا ؟ انهم أسماؤهم

من ألف ( ما لم .. ) أينعت آهاتهم

5/8/2014

السبت، 12 أبريل، 2014

دمع الفرات


دمع الفرات
حسين القاصد
 

قضّيت عمري فيه تحت المطرقة
لم أنتظر وطني يموت لأسرقه
وطني الذي فتشت عنه
في الصباحات القديمة كان شمسا مغلقة
هم أمركوه وباعه البطل العظيم بدرهمين وماتبقى أحرقه
كنّا نغض الابتسامة عن غدٍ
شبّاكهُ الوردي خلف المشنقة
كنا عصافيرا وكان خرابه
بشفاهنا عطرا وكِسرةَ زقزقة
نستقطر الانفاس حتى ندفع النفقات عمرا .. فالحياة مطلّقة
هم ألبسونا خوذةَ الصدأ المكابر فاختفى التاريخ تحت (الأنطقة )
والجيش يشحذُ خبزةً نفطيةً
من خصمهِ قبل اشتعال المنطقة
الجيش يبحث عن مكانٍ آمنٍ
والفارس الميمون يطبخ مأزقه !!
كنا على طول الفرات ملابساً
للعيد لكنْ بالسياط مرتقة
صارت عروبتنا بقايا قصعةٍ
والآن عذرا فالشهية مرهقة
لي في عيونك رايةٌ .. لكنّ كفي رغم لمِّ اصابعي متفرقة !!
لي في حليب رؤوس أهلي جنةٌ
أبهى وصبح لايخاف وأروقة
بي كل أصوات الجنوب ورغم ذا
للآن تخذلني شفاه مطبقة
ياموطني إني وجدت صباح وجهي في يديك وعدت كي استغرقه !!
جلادك الوحشي كان رصاصُهُ
عمري وكنت أموت حتى أنفقه
مولاي يادمع الفرات الى متى
والفرحة العذراء داخل شرنقة !!
 

* هذا ماقلته عام 2003 حين ترنح الصنم الرملي وكتبتها وعلقتها في لوحة الاعلانات في كلية الاداب ثم ضمها فيما بعد ديواني اهزوجة الليمون .. الغريب هو شعوري وما أراه وانا اعيد قراءتها الآن !!

الخميس، 3 أبريل، 2014

هدب النهر

هدب النهر
الى / امي عليها الصلاة والسلام


 


صباحٌ نيئٌ ، وفمٌ مماتُ ؟
أيدري الموت ؟؟
أمي أمــــهاتُ
صباح نيئٌ ، وغدٌ يتيمٌ
وجمر الدمع تذرفه السماتُ
انا ، وطفولتي الثكلى لسانٌ
تلعثم حين ماتت تمتماتُ

لحضن من سماواتٍ ورب
لـ (ربتنا ) فأمي آلهاتُ
وامي الطين ، امي الهور امي
كدجلة حين يندبها الفراتُ
وامي (شيلة ) التاريخ امي !!
وهدب النهر لو عطش السقاةُ
اتدري .. كان من قرآن امي
تراتيلٌ ، ودمعٌ مئذناتُ

قد احتشد الدعاء على صلاةٍ
وماتت ـ قبل ان يصل ـ الصلاةُ

كبرنا هكذا .. دمعا فدمعاً
فيا أللهُ .........................
أين الأغنياتُ؟؟
غريبٌ ، مايفيدك موت امي ؟؟
وها ماتت !! فكيف الذكرياتُ ؟
اما يكفيك هذا الموت قل لي ؟
فهل ربٌ رحيمٌ أم غزاةُ ؟
نربي البوح كي ننمو بطيئا
وتخنقنا خطانا التائهات
فحتامَ العراق أنين نايٍ
وحتام المقابر جائعات ؟

2/4/2014

الاثنين، 10 مارس، 2014



ماتبقى من كأسك !!
 
هم يسكرون ... أنا أحبُك !!
وكأن كل الخمر قربُك !!
دارت كؤوسٌ فانتبهتُ
اذا العراق شذاه رعبُك !!
ثم ، انتبهتَ وقد سكرتَ
لتنتمي فالآه شعبُك !!
ياطفلة الليمون ..
كم ينتابني وجعي وقلبُك !!
ياتين يازيتون ياكل الذي ..
اذ انتِ ربُك !
سأموت رمياً بالهدوء ..
مضرجاً يا ..
أين صخبُك ؟؟؟
احتاج حتى (لا اراك )
فتوقظ العينين شُهبُك
يا آية التوحيد ..
ربي خالق النهدين ربُّك !!
ربي الذي خلق الشفاه
كدجلتين ففاح نخبُك !!


الاثنين، 9 ديسمبر، 2013

الآن .. تنزفني القصيدة أسطرا


الآن .. تنزفني القصيدة أسطرا


لي أن احبكِ .. يا أحبكِ أكثرا
لي .. ان ارتل من تفاصيل الخيال
قصيدةً تُهدى اليكِ ولا تُرى !!
لم يأتني لكن بوحاَ أخضرا
جادت به فغدا النقاء معطرا
وأنا الجنون أحب منها (كلّها ) ..
حتى اذا حضرت سأطمع أكثرا
قمح اللقاء اذا تفتح موعدٌ ..
رقص المكان على الكلام وأزهرا
وأحبها .. حتى اذا أدمنتها ..
حاولتها نصّاً جديدا أشعرا
وابوس معنى ان تجيء .. فأبتدي ..
طعم اللقاء وانتشيه معطرا
هي لم تعد ..
مازلت انتظر اللقاء لكي تعود الى الوصال فتهجرا
احتاجها طعما لذيذا .. هكذا ..
احتاج بسمتها لكي اتبخترا
انا لم اقل الا ملامحها التي ..
نحتت معاني ان أبوح معبّرا
من شامةٍ تعطي المراد بشمسها ..
مذ أشرقت .. بدرا جميلاً أسمرا
انثى من الشعر المرتل هكذا ..
تجري القصيدة من يديها أنهرا

الأربعاء، 13 نوفمبر، 2013

قمح الدعاء



قمح الدعاء
حسين القاصد
 
للشمس كل الدهر رمحُ
وخلاصة التفكير ذبحُ
هم يذبحونك للظلام
لكي يزول فأنت صبحُ
والآن .. يقترب الترقب .. كل دمع الكون يصحو
ويشق اجفان العيون ويبتدي في الروح نفحُ
نفحٌ من العبق الالهي المقدس .. انت صفحُ
ماذا سنشرح للزمان وانت منذُ الله ... شرحُ ؟؟
ياايها الدين العراقيُّ المقدس أنت فتحُ
فضح التدين واستفز الآه .. ان الآه ربحُ
يا ايها الوطن الذي منه بخد الله جرحُ
انت الأذان .. وغير طعمك للمآذن لايصحُ
وكأنك اخترت العراق لكي نعيش وانت صرحُ
موتٌ وماءٌ .. ها لقد بكت المياه وأنت سفحُ
رغدٌ من العطش اللذيذ وكل هذا الماء طفحُ
ماذا وربك ربك رب جرحك.. كيف؟؟ حتى الله جرح ؟؟
واذن ، هو التاريخ يهربُ حيث ينبض وهو قبحُ
يكفي بأن فم الدعاء اذا تصحّرَ .. أنت قمحُ
يكفي بأنك نكهة الرحمن .. طعمٌ .. أنت ملحُ

13/11/2013