.

في المكتبات جديد الشاعر حسين القاصد"القصيدة الإعلامية في الشعر العراقي الحديث" و النقد الثقافي ريادة وتنظير وتطبيق- العراق رائدا

.....

للحصول على اصدارات حسين القاصد ...جميع اصداراته في مكتبة الحنش  و  مكتبة  القاموسي في مكتبة المتنبي

الجمعة، 1 يناير 2010

الجمعة، 13 نوفمبر 2009

الأربعاء، 11 نوفمبر 2009

السبت، 17 أكتوبر 2009

إلى ابنتي موج البحر
مضت ليلتان على ليلتي

لك وحدك أنت يا حلوتي


أكاد أغادر من هيئتي
أصير جواداً لدمع يصيح


فأسكب صوتي من مقلتي
لك وحدك حين كل العيون


تنام أجر على يقظتي
مضت ليلتان وأنت هناك


مضت ليلتان على ليلتي
مضت ليلتان وهذي السطور


بصدري تسير بلا وجهة
تعبئ وجهي في الذكريات


وترسمني دونما صورتي
خذيني إليك إلى مقلتيك


تسلي بدمعي يا ضحكتي
وإلا تعالي لكي تستدير


شؤوني وأخرج من دورتي
فيا طعم خدك فوق الشفاه


يبوح... فخدك لم يصمت
تعالي سأصطاد كل الغيوم


لأنجز وجهك يا جنتي
وأرمي شباكي خلف البحار


إذا لؤلؤ فر من قبضتي

وأربط أعناق كل الشموس


بخيلي وأرجع من غزوتي
إليك وقيد على معصمي


أسيراً بحبك يا طفلتي
تعالي إلي فإن المحال


بقاء الفرات بلا دجلة
حقيبة حبي وشوقي اللذيذ


وتذكرتي أنت في رحلتي
سأوقد عيني منذ الصباح


وأسرق وقتي من مهلتي
وأركض خلفي سريعاً إليك


وأجمعني قربك.. يا ابنتي

إلى طفيلي

إلى طفيلي



جلست خلفك، خلفي كنت أصطحبُك


وكان يزعل حقي حين أرتكبك
يا إثم كلّ بريء طالما شربت


ماء الحقيقة من أنهارهِ شهبك
جلستُ خلفك يا شعري أُدفئني


على رمادي فألهب حين احتطبك
وحدي وغيماتهم تستل من شفتي


تنهال، تهرب نحوي منهم سحبك
وحدي، أكنتُ عراقاً آخراً فهمُ


كانوا كثيرين حين اختارهم غضبك
هم يسرقون مياهي أنت تعرفهم


تشدو فتلعب في أفواههم قِرَبك
هم يأكلون الذي يبقى بمائدتي


ويفرحون بمعنىً داسه عذبك
وهم قليلون يا شعري ستجمعهم


كفي ويخرجهم من سلتي عنبك
فانشر على الضوء أسماء الألى ارتكبوا


حماقة الشعر صفْ منْ كان يستلبك
لم يبلغوا الرشد حتّى قلت قافية


تقاسموها وناموا... شفهم طربك
أدخلتهم غرفة الأحلام قلت لهم


صحبي فكن حذراً فاللص يصطحبك
كانوا ذبابَ قوافٍ عندما دخلوا


إلى الحديقةِ يا منْ سكرٌ رطبك
أدمى مسامعهم بيتٌ ظهرتُ بهِ


بنصف وجهٍ فراح الكلُّ يرتقبك

الجمعة، 9 أكتوبر 2009

حوارات...وما كتب عنه



حوارات.... وما كتب عنه



22 / 9 / 2010


*******************************************

عرض: عبد الكريم ابرهيم


*********************************************




عدنان الفضلي

*********************************************





بغداد - العالم











النص يبتكر منهج القراءة



د. ناهضة ستار
26 / 6 / 2010














غنائية ساحة التحرير بين جواد سليم وحسين القاصد


ـحسين القاصد ...عنقاء عراقية تخرج من جديد/ وجدان عبدالعزيز


الشِعر كطاقه تصويرية او عودة ماهو شعري الى الشِعر .. حسين القاصد نموذجاً



الخميس، 8 أكتوبر 2009

سادن الماء

الى الامام العباس ع


بدأتْ وكان الموتُ إلفـَك ومضت
وظلَّ الموتُ خلفك
ونزفتَ ثم نزفتَ ثـــــــــــــم
نزفتَ ثم.... فكنتَ نزفـــك
يكفيك أن حملوا السيوف ليقتلوك
فكنــــــتَ سيفــــَــــــك
هل كنتَ نزفكَ؟
كنتَ سيفكَ؟
كنتَ انتَ؟
وكنتَ
وصْفـَك
النهرُ جرفكَ وهو كفكَ ... كيف كفكَ صار
جرفـــــك
ومددت َ طولكَ بانسكابٍ , كنتَ تعلمُ
كيف تـُسفـَك
هل كنتَ تـُسفـَكُ ؟
كيف تـُسفـَكُ ؟
كنتَ تسقي الارض
نصفـَك
ليظلَ نصفـُكَ للفراتِ فما يزال
يعيـــــش طفــّــك
ايْ مايزال ...
وذاك انتَ مفخخا ً تجتاح
حتفــــــــــك
وتفتشُ الشهداءَ عن نفـَس ٍ ظمي ٍ ودَّ
رشفــــــك
احملْ يديك لأن صدقَ دموعــــنا يحتاجُ
عطفــَـك
احمل يديك بلا يديــــــــن وأطعِم
الارماحَ لهفـَـــك
نهران يفترقان عن سفـــــــح
أكــــانَ الماءُ كتفــَــك
كفـّـاك قرآنان ِ بسملْ
بالميـــــــــــاه لكي نلفــــَــك
بدموعِنا ونطوف سبـــــــــعا ً ثم
نطلبُ منك لطفك
ياربَ آلام الجنوبيين حين
الجوعُ ماانفــَك يخشى من النذر الذي جعل الجنوبَ يظل
ضيفك
كنا اذا ما أينـــعت ادغالهم
نحتاج عصــفك
عذرا هي الكلمات دارت حولها لتبــــوس
كفـــــك


مازلت على قيد العراق